Options

۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسۭىٰهَا ﰨ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡر۪ىٰهَآ ﰩ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهۭىٰهَآ ﰪ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشۭىٰهَا ﰫ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحۭىٰهَا ﰬ

سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 585

عَبَسَ وَتَوَلّۭيٰٓ ﰀ أَن جَآءَهُ اُ۬لۡأَعۡمۭيٰ ﰁ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّۭيٰٓ ﰂ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰٓ ﰃ أَمَّا مَنِ اِ۪سۡتَغۡنۭيٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدّۭيٰ ﰅ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكّۭيٰ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعۭيٰ ﰇ وَهۡوَ يَخۡشۭيٰ ﰈ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهّۭيٰ ﰉ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۢ بَرَرَةٖ ﰏ قُتِلَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﰐ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﰑ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَآ أَنشَرَهُۥ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﰖ فَلۡيَنظُرِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﰗ إِنَّا صَبَبۡنَا اَ۬لۡمَآءَ صَبّٗا ﰘ ثُمَّ شَقَقۡنَا اَ۬لۡأَرۡضَ شَقّٗا ﰙ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ﰚ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﰛ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ﰞ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ يَوۡمَ يَفِرُّ اُ۬لۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﰣ لِكُلِّ اِ۪مۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﰤ ۞ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﰧ

Page 586

تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡكَفَرَةُ اُ۬لۡفَجَرَةُ ﰩ

سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا اَ۬لشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ﰀ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا اَ۬لۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ﰃ وَإِذَا اَ۬لۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ﰄ وَإِذَا اَ۬لۡبِحَارُ سُجِرَتۡ ﰅ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ﰆ وَإِذَا اَ۬لۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﰈ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِّرَتۡ ﰉ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ﰊ وَإِذَا اَ۬لۡجَحِيمُ سُعِرَتۡ ﰋ وَإِذَا اَ۬لۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ﰌ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﰍ فَلَآ أُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِ ﰎ اِ۬لۡجَوَارِ اِ۬لۡكُنَّسِ ﰏ وَاَلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ﰐ وَاَلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي اِ۬لۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ﰔ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﰕ وَلَقَدۡ رَء۪اهُ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡمُبِينِ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لۡغَيۡبِ بِضظَنِينٖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ ﰙ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰜ