Quart 1 du Hizb 59 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 59 برواية الدوري عن أبي عمرو
80 versets · d'An-Naba 1 à An-NaaziAAaat 40
Quart 1 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à An-Naba 1, « AAamma yatasaaloona », et s'achève à An-NaaziAAaat 40 : 80 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لۡعَظِيمِ ﰁ اِ۬لَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ﰂ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰄ أَلَمۡ نَجۡعَلِ اِ۬لۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ﰅ وَاَلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ﰆ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ﰇ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ﰈ وَجَعَلۡنَا اَ۬لَّيۡلَ لِبَاسٗا ﰉ وَجَعَلۡنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشٗا ﰊ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﰋ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﰌ وَأَنزَلۡنَا مِنَ اَ۬لۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ﰍ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ﰎ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ﰏ إِنَّ يَوۡمَ اَ۬لۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ﰐ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي اِ۬لصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ﰑ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ﰒ وَسُيِّرَتِ اِ۬لۡجِبَالُ فَكَانَت سَّرَابًا ﰓ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ﰔ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﰗ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَاقٗا ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقًا ﰙ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﰛ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ﰝ
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا ﰠ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا ﰡ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ﰣ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا اَ۬لرَّحۡمَٰنُۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﰤ يَوۡمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَاَلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﰥ ذَٰلِكَ اَ۬لۡيَوۡمُ اُ۬لۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﰦ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ اُ۬لۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ اُ۬لۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﰧ
سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 45 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ وَاَلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ﰁ وَاَلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﰂ فَاَلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ﰃ فَاَلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﰄ يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ تَتۡبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُ ﰆ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ﰈ يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي اِ۬لۡحَافِرَةِ ﰉ أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﰊ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ﰍ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسۭيٰٓ ﰎ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِالۡوَادِ اِ۬لۡمُقَدَّسِ طُوَى ﰏ
اَ۪ذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغۭيٰ ﰐ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكّۭيٰ ﰑ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشۭيٰ ﰒ فَأَر۪ىٰهُ اُ۬لۡأٓيَةَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰓ فَكَذَّبَ وَعَصۭيٰ ﰔ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعۭيٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَادۭيٰ ﰖ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ اُ۬لۡأَعۡلۭيٰ ﰗ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لۡأٓخِرَةِ وَاَلۡأُولۭيٰٓ ﰘ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشۭيٰٓ ﰙ ءَٰا۬نتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۚ بَنۭىٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّۭىٰهَا ﰛ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحۭىٰهَا ﰜ وَاَلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحۭىٰهَآ ﰝ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعۭىٰهَا ﰞ وَاَلۡجِبَالَ أَرۡسۭىٰهَا ﰟ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰠ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰡ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ مَا سَعۭيٰ ﰢ وَبُرِّزَتِ اِ۬لۡجَحِيمُ لِمَن يَر۪يٰ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا ﰤ فَإِنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ﰥ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفۡسَ عَنِ اِ۬لۡهَوۭيٰ ﰦ فَإِنَّ اَ۬لۡجَنَّةَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ﰧ