Quart 3 du Hizb 59 en Douri d'après Abou Amr
الربع 3 من الحزب 59 برواية الدوري عن أبي عمرو
70 versets · d'Al-Infitaar 1 à Al-Inshiqaaq 15
Quart 3 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à Al-Infitaar 1, « Itha alssamao infatarat », et s'achève à Al-Inshiqaaq 15 : 70 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتۡ ﰀ وَإِذَا اَ۬لۡكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا اَ۬لۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﰃ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لۡكَرِيمِ ﰅ اِ۬لَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَّلَكَ ﰆ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﰇ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ﰉ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﰊ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ﰋ إِنَّ اَ۬لۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﰌ وَإِنَّ اَ۬لۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﰍ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ اَ۬لدِّينِ ﰎ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﰏ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لدِّينِ ﰑ يَوۡمُ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَاَلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﰒ
سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ﰀ اَ۬لَّذِينَ إِذَا اَ۪كۡتَالُواْ عَلَى اَ۬لنّ۪اسِ يَسۡتَوۡفُونَ ﰁ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ﰃ
لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوۡمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰅ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لۡفُجّ۪ارِ لَفِي سِجِّينٖ ﰆ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰈ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ ﰊ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لۡأَوَّلِينَ ﰌ كَلَّاۖ بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﰍ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ اُ۬لۡجَحِيمِ ﰏ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﰐ ۞ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لۡأَبۡر۪ارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﰑ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰓ يَشۡهَدُهُ اُ۬لۡمُقَرَّبُونَ ﰔ إِنَّ اَ۬لۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﰕ عَلَى اَ۬لۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ اِ۬لۡمُتَنَٰفِسُونَ ﰙ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ﰚ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا اَ۬لۡمُقَرَّبُونَ ﰛ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمِ اِ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ ﰠ
فَاَلۡيَوۡمَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لۡكُفّ۪ارِ يَضۡحَكُونَ ﰡ عَلَى اَ۬لۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰢ هَلۡ ثُوِّبَ اَ۬لۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتۡ ﰀ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ﰂ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ ﰃ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ ﰅ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ﰇ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا ﰈ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ ﰉ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا ﰊ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا ﰋ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ﰌ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﰍ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ﰎ