Quart 2 du Hizb 59 en Qaloun d'après Nafi
الربع 2 من الحزب 59 برواية قالون عن نافع
76 versets · de An-NaaziAAaat 41 à At-Takwir 29
Quart 2 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à An-NaaziAAaat 41, « Yasaloonaka AAani alssaAAati », et s'achève à At-Takwir 29 : 76 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ ﰨ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَيٰهَاۖ ﰩ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَاۖ ﰪ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ ﰫ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَيٰهَاۖ ﰬ
سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ﰀ أَن جَآءَهُ اُ۬لْأَعْمَىٰۖ ﰁ وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰ ﰂ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْرَىٰۖ ﰃ أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْنَىٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدَّىٰ ﰅ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰۖ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ﰇ وَهْوَ يَخْشَىٰ ﰈ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ﰉ كَلَّاۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ بِأَيْدِے سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۢ بَرَرَةٖۖ ﰏ قُتِلَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا أَكْفَرَهُۥۖ ﰐ مِنْ أَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ ﰑ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥۖ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُۥۖ ﰖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۖ ﰗ إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗ ﰘ ثُمَّ شَقَقْنَا اَ۬لْأَرْضَ شَقّاٗ ﰙ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ ﰚ وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ ﰛ وَزَيْتُوناٗ وَنَخْلاٗ ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ ﰞ مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ ﰣ لِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖ ﰤ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞ ﰧ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ ﰩ
سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﰀ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﰂ وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﰃ وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ ﰄ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﰅ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﰆ وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ﰈ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ ﰉ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ ﰊ وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﰋ وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﰌ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا أَحْضَرَتْۖ ﰍ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﰎ اِ۬لْجَوَارِ اِ۬لْكُنَّسِ ﰏ وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﰐ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖۖ ﰔ وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونٖۖ ﰕ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينٖۖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ ﰙ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰜ