Quart 2 du Hizb 59 en Hafs d'après Assim
الربع 2 من الحزب 59 برواية حفص عن عاصم
71 versets · de AAabasa 1 à At-Takwir 29
Quart 2 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à AAabasa 1, « AAabasa watawalla An », et s'achève à At-Takwir 29 : 71 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ﰀ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ﰁ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ﰂ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ﰃ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ﰅ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ﰇ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ﰈ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ﰉ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ﰍ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ﰏ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﰐ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﰑ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﰖ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﰗ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا ﰘ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا ﰙ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ﰚ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﰛ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ﰞ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ﰠ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﰣ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﰤ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﰧ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ﰩ
سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ﰀ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ﰁ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ﰃ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ﰄ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ﰅ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ﰆ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﰈ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ﰉ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ﰊ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ﰋ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ﰌ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﰍ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ﰎ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ ﰏ وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ﰐ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ﰔ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﰕ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ ﰙ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﰜ