Options

سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ﰃ أَيَحۡسِبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ﰅ أَيَحۡسِبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﰆ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ﰇ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ﰈ وَهَدَيۡنَٰهُ اُ۬لنَّجۡدَيۡنِ ﰉ فَلَا اَ۪قۡتَحَمَ اَ۬لۡعَقَبَةَ ﰊ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡعَقَبَةُ ﰋ فَكَّ رَقَبَةً ﰌ أَوۡ أَطۡعَمَ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ﰍ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﰎ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡمَرۡحَمَةِ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ﰑ

Page 595

وَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ﰒ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ﰓ

سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 16 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلشَّمۡسِ وَضُحۭىٰهَا ﰀ وَاَلۡقَمَرِ إِذَا تَلۭىٰهَا ﰁ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا جَلّۭىٰهَا ﰂ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭىٰهَا ﰃ وَاَلسَّمَآءِ وَمَا بَنۭىٰهَا ﰄ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا طَحۭىٰهَا ﰅ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوّۭىٰهَا ﰆ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوۭىٰهَا ﰇ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكّۭىٰهَا ﰈ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسّۭىٰهَا ﰉ كَذَّبَت ثَّمُودُ بِطَغۡوۭىٰهَآ ﰊ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشۡقۭىٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقۡيٰۭهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا ﰍ فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوّۭىٰهَا ﰎ وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰۭهَا ﰏ

سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭيٰ ﰀ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّۭيٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ ﰂ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّۭيٰ ﰃ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَاَتَّقۭيٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنۭيٰ ﰅ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡر۪يٰ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاَسۡتَغۡنۭيٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنۭيٰ ﰈ

Page 596

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡر۪يٰ ﰉ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّۭيٰٓ ﰊ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدۭيٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَاَلۡأُولۭيٰ ﰌ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظّۭيٰ ﰍ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا اَ۬لۡأَشۡقَى ﰎ اَ۬لَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَتۡقَى ﰐ اَ۬لَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكّۭيٰ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزۭيٰٓ ﰒ إِلَّا اَ۪بۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ ﰓ وَلَسَوۡفَ يَرۡضۭيٰ ﰔ

سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلضُّحۭيٰ ﰀ وَاَلَّيۡلِ إِذَا سَجۭيٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلۭيٰ ﰂ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لۡأُولۭيٰ ﰃ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضۭيٰٓ ﰄ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوۭيٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدۭيٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنۭيٰ ﰇ فَأَمَّا اَ۬لۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﰈ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﰉ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﰊ

سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﰀ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﰁ

Page 597

اَ۬لَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ﰂ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﰃ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرًا ﰄ إِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﰅ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَاَنصَبۡ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَاَرۡغَب ﰇ