Options

سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَبِّحِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ اَ۬لۡأَعۡلَى اَ۬لَّذِي خَلَقَ فَسَوّۭيٰ وَاَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدۭيٰ وَاَلَّذِيٓ أَخۡرَجَ اَ۬لۡمَرۡعۭيٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوۭيٰ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسۭيٰٓ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ اُ۬لۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفۭيٰ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡر۪يٰ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكۡر۪يٰ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشۭيٰ

Page 592

وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَشۡقَى اَ۬لَّذِي يَصۡلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيۭيٰ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكّۭيٰ وَذَكَرَ اَ۪سۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلّۭيٰ بَلۡ يُؤۡثِرُونَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا وَاَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقۭيٰٓ إِنَّ هَٰذَا لَفِي اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لۡأُولۭيٰ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسۭيٰ

سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اُ۬لۡغَٰشِيَةِ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ تُصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ لَّا يُسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى اَ۬لۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ وَإِلَى اَ۬لۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ وَإِلَى اَ۬لۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ

Page 593

إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡعَذَابَ اَ۬لۡأَكۡبَرَ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم

سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلۡفَجۡرِ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ وَاَلشَّفۡعِ وَاَلۡوَتۡرِ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ اِ۬لۡعِمَادِ اِ۬لَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ وَثَمُودَ اَ۬لَّذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخۡرَ بِالۡوَادِ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي اِ۬لۡأَوۡتَادِ اِ۬لَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا اَ۬لۡفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِ فَأَمَّا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِۦ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ كَلَّاۖ بَل لَّا يُكۡرِمُونَ اَ۬لۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ وَيَأۡكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا وَيُحِبُّونَ اَ۬لۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا وَجَآءَ رَبُّكَ وَاَلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا

Page 594

وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ وَأَنّۭيٰ لَهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفۡسُ اُ۬لۡمُطۡمَئِنَّةُ اُ۪رۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ فَاَدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَاَدۡخُلِي جَنَّتِي