Quart 1 du Hizb 60 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 60 برواية الدوري عن أبي عمرو
77 versets · d'Al-AAAlaa 1 à Al-Fajr 32
Quart 1 du Hizb 60, un quart de hizb, commence à Al-AAAlaa 1, « Sabbihi isma rabbika », et s'achève à Al-Fajr 32 : 77 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ اَ۬لۡأَعۡلَى ﰀ اَ۬لَّذِي خَلَقَ فَسَوّۭيٰ ﰁ وَاَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدۭيٰ ﰂ وَاَلَّذِيٓ أَخۡرَجَ اَ۬لۡمَرۡعۭيٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوۭيٰ ﰄ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسۭيٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ اُ۬لۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفۭيٰ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡر۪يٰ ﰇ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكۡر۪يٰ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشۭيٰ ﰉ
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَشۡقَى ﰊ اَ۬لَّذِي يَصۡلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيۭيٰ ﰌ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكّۭيٰ ﰍ وَذَكَرَ اَ۪سۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلّۭيٰ ﰎ بَلۡ يُؤۡثِرُونَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا ﰏ وَاَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقۭيٰٓ ﰐ إِنَّ هَٰذَا لَفِي اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لۡأُولۭيٰ ﰑ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسۭيٰ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اُ۬لۡغَٰشِيَةِ ﰀ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ﰂ تُصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ﰃ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﰄ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ﰆ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا يُسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞ ﰊ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ﰌ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ﰏ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى اَ۬لۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ﰐ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ﰑ وَإِلَى اَ۬لۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ﰒ وَإِلَى اَ۬لۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ﰓ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﰔ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ﰕ
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡعَذَابَ اَ۬لۡأَكۡبَرَ ﰗ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ﰙ
سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلۡفَجۡرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ﰁ وَاَلشَّفۡعِ وَاَلۡوَتۡرِ ﰂ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ ﰃ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﰄ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ إِرَمَ ذَاتِ اِ۬لۡعِمَادِ ﰆ اِ۬لَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ اَ۬لَّذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخۡرَ بِالۡوَادِ ﰈ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي اِ۬لۡأَوۡتَادِ ﰉ اِ۬لَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ ﰊ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا اَ۬لۡفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ﰌ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِ ﰍ فَأَمَّا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِۦ ﰏ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ ﰐ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ كَلَّاۖ بَل لَّا يُكۡرِمُونَ اَ۬لۡيَتِيمَ ﰒ وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ﰓ وَيَأۡكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ﰔ وَيُحِبُّونَ اَ۬لۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ﰕ كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ﰖ وَجَآءَ رَبُّكَ وَاَلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﰗ
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ وَأَنّۭيٰ لَهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰ ﰙ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ﰚ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ﰜ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفۡسُ اُ۬لۡمُطۡمَئِنَّةُ ﰝ اُ۪رۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ﰞ فَاَدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَاَدۡخُلِي جَنَّتِي ﰟ