Quart 2 du Hizb 60 en Hafs d'après Assim
الربع 2 من الحزب 60 برواية حفص عن عاصم
67 versets · de Al-Balad 1 à Ad-Dhuhaa 11
Quart 2 du Hizb 60, un quart de hizb, commence à Al-Balad 1, « La oqsimu bihatha », et s'achève à Ad-Dhuhaa 11 : 67 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ﰃ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ﰅ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﰆ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ﰇ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ﰈ وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ﰉ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ﰊ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ﰋ فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ﰍ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﰎ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ﰑ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ﰒ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ﰓ
سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 15 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ﰀ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ﰁ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ﰂ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا ﰃ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﰄ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ﰅ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ﰆ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ﰇ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﰈ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ﰉ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ﰊ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ﰍ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ﰎ
سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ﰀ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ﰂ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ﰃ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﰅ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﰈ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ﰉ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ﰊ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ﰌ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ﰍ
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ﰎ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ﰐ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ﰒ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﰓ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ﰔ
سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ﰀ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﰂ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﰃ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﰄ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ﰇ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﰈ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﰉ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﰊ