Options

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡر۪يٰ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّۭيٰٓ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدۭيٰ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَاَلۡأُولۭيٰ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظّۭيٰ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا اَ۬لۡأَشۡقَى اَ۬لَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَتۡقَى اَ۬لَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكّۭيٰ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزۭيٰٓ إِلَّا اَ۪بۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ وَلَسَوۡفَ يَرۡضۭيٰ

سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلضُّحۭيٰ وَاَلَّيۡلِ إِذَا سَجۭيٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلۭيٰ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لۡأُولۭيٰ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضۭيٰٓ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوۭيٰ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدۭيٰ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنۭيٰ فَأَمَّا اَ۬لۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ

سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ