Options

سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ فُجِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ اِ۬لذِے خَلَقَكَ فَسَوَّيٰكَ فَعَدَّلَكَ فِے أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ كِرَاماٗ كَٰتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٖۖ وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمٖ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٞ لِّنَفْسٖ شَيْـٔاٗۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ

سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَيْلٞ لِّلْمُطَفِّفِينَ اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَى اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ

Page 588

لِيَوْمٍ عَظِيمٖ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْفُجَّارِ لَفِے سِجِّينٖۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا سِجِّينٞ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْأَبْرَارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ وَمَا أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ

Page 589

فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِۖ يَنظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا اَ۬لْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ إِنَّهُۥ كَانَ فِے أَهْلِهِۦ مَسْرُوراًۖ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ بَلَىٰۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ