Quart 3 du Hizb 59 en Hafs d'après Assim
الربع 3 من الحزب 59 برواية حفص عن عاصم
55 versets · de Al-Infitaar 1 à Al-Mutaffifin 36
Quart 3 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à Al-Infitaar 1, « Itha alssamao infatarat », et s'achève à Al-Mutaffifin 36 : 55 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﰀ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﰁ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﰃ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﰅ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﰆ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﰇ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ﰉ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﰊ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ﰋ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﰌ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﰍ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﰎ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﰏ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﰑ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﰒ
سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ﰀ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ ﰁ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ﰃ لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﰅ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ ﰆ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰈ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰉ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﰊ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﰌ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﰍ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ ﰏ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﰐ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﰑ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰓ يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﰔ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﰕ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ ﰗ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ﰙ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ﰚ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﰛ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ﰞ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ ﰠ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ ﰡ
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰢ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﰣ