Quart 1 du Hizb 59 en Hafs d'après Assim
الربع 1 من الحزب 59 برواية حفص عن عاصم
86 versets · de An-Naba 1 à An-NaaziAAaat 46
Quart 1 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à An-Naba 1, « AAamma yatasaaloona AAani », et s'achève à An-NaaziAAaat 46 : 86 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ﰁ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ﰂ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰄ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ﰅ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ﰆ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ﰇ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ﰈ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ﰉ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ﰊ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﰋ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﰌ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ﰍ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ﰎ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ﰏ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ﰐ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ﰑ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ﰒ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ﰓ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ﰔ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﰗ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقًا ﰙ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﰛ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ﰝ
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا ﰠ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا ﰡ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ﰣ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﰤ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﰥ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﰦ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﰧ
سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 46 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ﰁ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﰂ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ﰃ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﰄ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ﰅ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ﰆ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ﰈ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ﰉ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﰊ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ﰍ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ﰎ
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ﰏ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ﰐ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ﰑ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ﰒ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰓ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﰔ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﰖ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﰗ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ﰘ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﰙ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ﰛ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ﰜ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ﰝ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ﰞ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ﰟ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰠ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰡ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ﰢ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﰤ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﰥ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰦ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﰧ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰨ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ﰩ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ﰪ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ﰫ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ﰬ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ﰭ