Quart 4 du Hizb 58 en Douri d'après Abou Amr
الربع 4 من الحزب 58 برواية الدوري عن أبي عمرو
63 versets · d'Al-Insaan 19 à Al-Mursalaat 50
Quart 4 du Hizb 58, un quart de hizb, commence à Al-Insaan 19, « Wayatoofu AAalayhim wildanun », et s'achève à Al-Mursalaat 50 : 63 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا ﰒ وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا ﰓ عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٖۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا ﰔ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا ﰕ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ اَ۬لۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا ﰖ فَاَصۡبِر لِّحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا ﰗ وَاَذۡكُرِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا ﰘ
وَمِنَ اَ۬لَّيۡلِ فَاَسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ﰙ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ اَ۬لۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا ﰚ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا ﰛ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﰜ وَمَا يَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﰝ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَاَلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ﰞ
سُورَةُ المُرْسَلَاتِرقمها 77 · مكية · 50 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا ﰀ فَاَلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا ﰁ وَاَلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا ﰂ فَاَلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا ﰃ فَاَلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا ﰄ عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ﰅ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ﰆ فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتۡ ﰇ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتۡ ﰈ وَإِذَا اَ۬لۡجِبَالُ نُسِفَتۡ ﰉ وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ اۥُقِّتَتۡ ﰊ لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ ﰋ لِيَوۡمِ اِ۬لۡفَصۡلِ ﰌ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لۡفَصۡلِ ﰍ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰎ ۞ أَلَمۡ نُهۡلِكِ اِ۬لۡأَوَّلِينَ ﰏ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ اُ۬لۡأٓخِرِينَ ﰐ كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِينَ ﰑ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰒ
أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ﰓ فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَر۪ارٖ مَّكِينٍ ﰔ إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ﰕ فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ اَ۬لۡقَٰدِرُونَ ﰖ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰗ أَلَمۡ نَجۡعَلِ اِ۬لۡأَرۡضَ كِفَاتًا ﰘ أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا ﰙ وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا ﰚ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰛ اَ۪نطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﰜ اَ۪نطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ ﰝ لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ اَ۬للَّهَبِ ﰞ إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَاَلۡقَصۡرِ ﰟ كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَٰتٞ صُفۡرٞ ﰠ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰡ هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ ﰢ وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ ﰣ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰤ هَٰذَا يَوۡمُ اُ۬لۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَاَلۡأَوَّلِينَ ﰥ فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ ﰦ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰧ إِنَّ اَ۬لۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ ﰨ وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ ﰩ كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﰪ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي اِ۬لۡمُحۡسِنِينَ ﰫ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰬ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ ﰭ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰮ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪رۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ ﰯ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰰ فَبِأَيِّ حَدِيثِۢ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ﰱ