Quart 3 du Hizb 57 en Douri d'après Abou Amr
الربع 3 من الحزب 57 برواية الدوري عن أبي عمرو
80 versets · d'Al-Haaqqa 12 à Al-MaAAaarij 39
Quart 3 du Hizb 57, un quart de hizb, commence à Al-Haaqqa 12, « Faitha nufikha fee », et s'achève à Al-MaAAaarij 39 : 80 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ فَإِذَا نُفِخَ فِي اِ۬لصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰋ وَحُمِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﰌ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ ﰍ وَاَنشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهۡيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﰎ وَاَلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﰏ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ﰐ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﰑ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ﰒ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰓ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰔ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ﰕ كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي اِ۬لۡأَيَّامِ اِ۬لۡخَالِيَةِ ﰖ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ﰗ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﰘ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ﰙ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ اِ۬لۡقَاضِيَةَ ﰚ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَه ﰛ هَّلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ اَ۬لۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَاَسۡلُكُوهُ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَظِيمِ ﰠ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ﰡ فَلَيۡسَ لَهُ اُ۬لۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ﰣ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡخَٰطِـُٔونَ ﰤ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﰥ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﰦ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰧ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ﰨ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَّكَّرُونَ ﰩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰪ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ اَ۬لۡأَقَاوِيلِ ﰫ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِينِ ﰬ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ اُ۬لۡوَتِينَ ﰭ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ﰮ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ﰯ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﰰ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ ﰱ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ ﰲ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ﰳ
سُورَةُ المَعَارِجِرقمها 70 · مكية · 44 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ لِّلۡكٰ۪فِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﰁ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِي اِ۬لۡمَعَارِجِ ﰂ تَعۡرُجُ اُ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُ وَاَلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ ﰃ فَاَصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﰄ إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا ﰅ وَنَر۪ىٰهُ قَرِيبٗا ﰆ يَوۡمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَاَلۡمُهۡلِ ﰇ وَتَكُونُ اُ۬لۡجِبَالُ كَاَلۡعِهۡنِ ﰈ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ﰉ
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ اُ۬لۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۢ بِبَنِيهِ ﰊ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﰌ وَمَن فِي اِ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظۭيٰ ﰎ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّوۭيٰ ﰏ تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلّۭيٰ ﰐ وَجَمَعَ فَأَوۡعۭيٰٓ ﰑ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ﰒ إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعٗا ﰓ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لۡخَيۡرُ مَنُوعًا ﰔ إِلَّا اَ۬لۡمُصَلِّينَ ﰕ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ ﰖ وَاَلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ ﰗ لِّلسَّآئِلِ وَاَلۡمَحۡرُومِ ﰘ وَاَلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ ﰙ وَاَلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ﰚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ ﰛ وَاَلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ ﰜ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ ﰝ فَمَنِ اِ۪بۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡعَادُونَ ﰞ وَاَلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ﰟ وَاَلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمۡ قَآئِمُونَ ﰠ وَاَلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﰡ أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ ﰢ فَمَالِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ ﰣ عَنِ اِ۬لۡيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَ ﰤ أَيَطۡمَعُ كُلُّ اُ۪مۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﰥ كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ ﰦ