Options

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ فَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لْأَيَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْۖ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَىٰ عَنِّے مَالِيَهۖ هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ

Page 568

وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٖ لَّا يَأْكُلُهُۥ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٖ قَلِيلاٗ مَّا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٖۖ قَلِيلاٗ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٞ لِّلْمُتَّقِينَۖ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى اَ۬لْكَٰفِرِينَۖ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

سُورَةُ المَعَارِجِرقمها 70 · مكية · 44 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمٖ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٖۖ فَاصْبِرْ صَبْراٗ جَمِيلاًۖ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداٗ وَنَرَيٰهُ قَرِيباٗۖ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماٗ

Page 569

يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ وَمَن فِے اِ۬لْأَرْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ كَلَّاۖ إِنَّهَا لَظَىٰ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّوَىٰ تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰۖ ۞ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ وَالذِينَ فِے أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٖۖ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ فَمَنِ اِ۪بْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ