Quart 3 du Hizb 57 en Hafs d'après Assim
الربع 3 من الحزب 57 برواية حفص عن عاصم
70 versets · de Al-Haaqqa 1 à Al-MaAAaarij 18
Quart 3 du Hizb 57, un quart de hizb, commence à Al-Haaqqa 1, « Alhaqqatu Ma alhaqqatu », et s'achève à Al-MaAAaarij 18 : 70 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ الحَاقَّةِرقمها 69 · مكية · 52 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَآقَّةُ ﰀ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﰁ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﰂ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ﰃ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ﰄ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﰅ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ﰆ فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ﰇ
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ ﰈ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ﰉ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ﰊ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﰋ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﰍ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ﰎ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﰏ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﰐ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ﰑ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﰒ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ﰓ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰔ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰕ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ﰖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ ﰗ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﰘ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ﰙ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ﰚ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ ﰛ هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ﰠ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﰡ
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ﰣ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ ﰤ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﰥ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﰦ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰧ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ﰨ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﰩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﰪ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ﰫ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ﰬ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ﰭ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ﰮ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ﰯ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﰰ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﰱ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ﰲ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﰳ
سُورَةُ المَعَارِجِرقمها 70 · مكية · 44 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﰁ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ ﰂ تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ ﰃ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﰄ إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا ﰅ وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا ﰆ يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ ﰇ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ﰈ وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ﰉ
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ ﰊ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﰌ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﰎ نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ ﰏ تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﰐ وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ﰑ