Quart 3 du Hizb 57 en Warsh d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 57 برواية ورش عن نافع
74 versets · de Al-Haaqqa 18 à Al-MaAAaarij 39
Quart 3 du Hizb 57, un quart de hizb, commence à Al-Haaqqa 18, « Faamma man ootiya », et s'achève à Al-MaAAaarij 39 : 74 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
۞ فَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ ﰑ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ ﰒ فَهُوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰓ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰔ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖ ﰕ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لَايَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ ﰖ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ﰗ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمُ ا۟وتَ كِتَٰبِيَهْۖ ﰘ وَلَمَ اَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ ﰙ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ ﰚ مَآ أَغْن۪ىٰ عَنِّے مَالِيَهۖ ﰛ هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُومِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰠ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰡ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ
وَلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنْ غِسْلِينٖ ﰣ لَّا يَاكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ ﰤ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﰥ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﰦ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰧ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٖ قَلِيلاٗ مَّا تُومِنُونَ ﰨ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٖۖ قَلِيلاٗ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ ﰩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰪ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لَاقَاوِيلِ ﰫ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﰬ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَ ﰭ فَمَا مِنكُم مِّنَ اَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖ ﰮ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٞ لِّلْمُتَّقِينَۖ ﰯ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖ ﰰ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ ﰱ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﰲ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﰳ
سُورَةُ المَعَارِجِرقمها 70 · مكية · 44 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ لِّلْكٰ۪فِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﰁ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ ﰂ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمٖ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٖۖ ﰃ فَاصْبِرْ صَبْراٗ جَمِيلاًۖ ﰄ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداٗ ﰅ وَنَر۪يٰهُ قَرِيباٗۖ ﰆ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ ﰇ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﰈ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماٗ ﰉ
يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ ﰊ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ ﰌ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظ۪ىٰ ﰎ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّو۪ىٰ ﰏ تَدْعُواْ مَنَ اَدْبَرَ وَتَوَلّ۪ىٰ ﰐ وَجَمَعَ فَأَوْع۪ىٰٓۖ ﰑ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً ﰒ اِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ ﰓ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً ﰔ اِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ ﰕ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ ﰖ وَالذِينَ فِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ ﰗ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ﰘ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰙ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﰚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونٖۖ ﰛ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ ﰜ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمُۥٓ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ ﰝ فَمَنِ اِ۪بْتَغ۪ىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ ﰞ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ ﰟ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ ﰠ وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﰡ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ ﰢ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﰣ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ ﰤ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﰥ كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ﰦ