Quart 4 du Hizb 59 en Qaloun d'après Nafi
الربع 4 من الحزب 59 برواية قالون عن نافع
49 versets · de Al-Inshiqaaq 16 à At-Taariq 17
Quart 4 du Hizb 59, un quart de hizb, commence à Al-Inshiqaaq 16, « Fala oqsimu bialshshafaqi », et s'achève à At-Taariq 17 : 49 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَالْقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ ﰑ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﰓ وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ ﰔ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﰕ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۖ ﰗ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۢۖ ﰘ
سُورَةُ البُرُوجِرقمها 85 · مكية · 22 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ ﰀ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ ﰁ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ ﰂ قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْأُخْدُودِ ﰃ اِ۬لنَّارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ ﰄ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٞ ﰅ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٞۖ ﰆ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُّؤْمِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ ﰇ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ ﰈ إِنَّ اَ۬لذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ ﰉ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ﰊ ۞ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ ﰋ إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ ﰌ وَهْوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ﰍ ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ ﰎ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ ﰏ هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْجُنُودِ ﰐ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ ﰑ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ ﰒ وَاللَّهُ مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ ﰓ بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظُۢۖ ﰕ
سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 17 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ وَالْأَرْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ فَمَهِّلِ اِ۬لْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداَۢۖ ﰐ