Quart 2 du Hizb 57 en Qaloun d'après Nafi
الربع 2 من الحزب 57 برواية قالون عن نافع
51 versets · de Al-Qalam 19 à Al-Haaqqa 17
Quart 2 du Hizb 57, un quart de hizb, commence à Al-Qalam 19, « Fatafa AAalayha taifun », et s'achève à Al-Haaqqa 17 : 51 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ﰒ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِۖ ﰓ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﰔ أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ ﰕ فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ﰖ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖ ﰗ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖ ﰘ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ ﰙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﰚ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَۖ ﰛ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰜ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖ ﰝ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﰞ عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُّبَدِّلَنَا خَيْراٗ مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ ﰟ كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لْأٓخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰠ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰡ أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ ﰢ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﰣ أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﰤ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ ﰥ أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ ﰦ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ ﰧ أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰨ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﰩ
خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَۖ ﰪ فَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﰫ وَأُمْلِے لَهُمْۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ ﰬ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰭ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰮ ۞ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهْوَ مَكْظُومٞۖ ﰯ لَّوْلَا أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ مَذْمُومٞۖ ﰰ فَاجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﰱ وَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٞۖ ﰲ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﰳ
سُورَةُ الحَاقَّةِرقمها 69 · مكية · 52 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْحَآقَّةُ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰀ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰁ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖ ﰂ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ ﰃ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٖ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٖ ﰄ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماٗۖ فَتَرَى اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٖۖ ﰅ فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖۖ ﰆ
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُؤْتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ ﰇ فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖ ﰈ إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ ﰉ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَا أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖ ﰊ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰋ وَحُمِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﰌ فَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰍ وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهْيَ يَوْمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﰎ وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﰏ يَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖ ﰐ