Hizb 54 en Qaloun d'après Nafi
الحزب 54 برواية قالون عن نافع
204 versets · de Ar-Rahmaan 1 à Al-Hadid 28
Hizb 54, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à Ar-Rahmaan 1, « Alrrahmanu », et s'achève à Al-Hadid 28 : 204 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ الرَّحْمَنِرقمها 55 · مدنية · 77 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ ﰀ خَلَقَ اَ۬لْإِنسَٰنَ عَلَّمَهُ اُ۬لْبَيَانَۖ ﰁ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٖۖ ﰂ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَٰنِۖ ﰃ وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ اَ۬لْمِيزَانَ ﰄ أَلَّا تَطْغَوْاْ فِے اِ۬لْمِيزَانِ ﰅ وَأَقِيمُواْ اُ۬لْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اُ۬لْمِيزَانَۖ ﰆ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﰇ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لْأَكْمَامِ ﰈ وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ ﰉ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰊ خَلَقَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخَّارِ ﰋ وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖۖ ﰌ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰍ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ ﰎ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰏ
مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ ﰐ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ ﰑ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰒ يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ ﰓ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰔ وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالْأَعْلَٰمِۖ ﰕ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰖ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ ﰗ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالْإِكْرَامِۖ ﰘ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰙ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ ﰚ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰛ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ ﰜ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰝ ۞ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٖۖ ﰞ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰟ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ ﰠ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ ﰡ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰢ فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ ﰣ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﰤ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ ﰥ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰦ يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالْأَقْدَامِۖ ﰧ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰨ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ ﰩ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٖۖ ﰪ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰫ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ ﰬ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﰭ ذَوَاتَا أَفْنَانٖۖ ﰮ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰯ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ ﰰ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰱ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ ﰲ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰳ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰵ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﰶ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰷ كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ ﰸ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰹ هَلْ جَزَآءُ اُ۬لْإِحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لْإِحْسَٰنُۖ ﰺ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰻ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ ﰼ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﰽ مُدْهَآمَّتَٰنِۖ ﰾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﰿ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ ﱀ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱁ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ ﱂ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱃ
فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ ﱄ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱅ حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ ﱆ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱇ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﱈ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱉ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ ﱊ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﱋ تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالْإِكْرَامِۖ ﱌ
سُورَةُ الوَاقِعَةِرقمها 56 · مكية · 99 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰀ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ ﰁ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ إِذَا رُجَّتِ اِ۬لْأَرْضُ رَجّاٗ ﰃ وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗ ﰄ فَكَانَتْ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗ ﰅ وَكُنتُمْ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖ ﰆ فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ ﰇ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰈ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ ﰉ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰊ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ ﰋ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ ﰌ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰍ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ﰎ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَ ﰏ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖ ﰐ مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ ﰑ
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰒ بِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَ ﰓ وَكَأْسٖ مِّن مَّعِينٖ ﰔ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ ﰕ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﰖ وَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ ﰗ وَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ ﰘ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﰙ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا تَأْثِيماًۖ ﰚ إِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ ﰛ ۞ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ ﰜ فِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖ ﰝ وَطَلْحٖ مَّنضُودٖ ﰞ وَظِلّٖ مَّمْدُودٖ ﰟ وَمَآءٖ مَّسْكُوبٖ ﰠ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰡ لَّا مَقْطُوعَةٖ وَلَا مَمْنُوعَةٖ ﰢ وَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖ ﰣ إِنَّا أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰤ فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً ﰥ عُرُباً أَتْرَاباٗ ﰦ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﰧ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ﰨ وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَۖ ﰩ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰪ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ ﰫ فِے سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰬ وَظِلّٖ مِّنْ يَّحْمُومٖ ﰭ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍۖ ﰮ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ ﰯ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰰ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَٰئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰱ أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ﰲ قُلْ إِنَّ اَ۬لْأَوَّلِينَ وَالْأٓخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ﰳ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﰴ
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ ﰵ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ﰶ فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﰷ فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ ﰸ فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ ﰹ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﰺ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ ﰻ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تُمْنُونَ ﰼ ءَٰا۬نتُمْ تَخْلُقُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰽ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﰾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُولَىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱀ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﱁ ءَٰا۬نتُمْ تَزْرَعُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ ﱂ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﱃ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﱄ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﱅ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ ﱆ ءَٰا۬نتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ ﱇ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا تَشْكُرُونَۖ ﱈ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ ﱉ ءَٰا۬نتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ ﱊ نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖ ﱋ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱌ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ﱍ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﱎ
إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ﱏ فِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ﱐ لَّا يَمَسُّهُۥ إِلَّا اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ ﱑ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱒ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﱓ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ ﱔ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ ﱕ وَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﱖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﱗ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﱘ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﱙ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ ﱚ فَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖ ﱛ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِ ﱜ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﱝ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ﱞ فَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖ ﱟ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ ﱠ إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﱡ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱢ
سُورَةُ الحَدِيدِرقمها 57 · مدنية · 28 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰀ لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰁ هُوَ اَ۬لْأَوَّلُ وَالْأٓخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُۖ وَهْوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ ﰂ
هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِے سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ اَ۪سْتَوَىٰ عَلَى اَ۬لْعَرْشِۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَاۖ وَهْوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٞۖ ﰃ لَّهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَإِلَى اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لْأُمُورُۖ ﰄ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّهَارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِۖ وَهْوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰅ ۞ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمْ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰆ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَۖ ﰇ هُوَ اَ۬لذِے يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰈ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَلِلهِ مِيرَٰثُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ لَا يَسْتَوِے مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ اِ۬لْفَتْحِ وَقَٰتَلَۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ اَ۬لذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعْدُ وَقَٰتَلُواْۖ وَكُلّاٗ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْحُسْنَىٰۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ ﰉ مَّن ذَا اَ۬لذِے يُقْرِضُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰊ
يَوْمَ تَرَى اَ۬لْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِمۖ بُشْرَيٰكُمُ اُ۬لْيَوْمَ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﰋ يَوْمَ يَقُولُ اُ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالْمُنَٰفِقَٰتُ لِلذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ اَ۪رْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراٗۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لْعَذَابُۖ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ اُ۬لْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَا أَمْرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لْغَرُورُۖ ﰌ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٞ وَلَا مِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مَأْوَيٰكُمُ اُ۬لنَّارُ هِيَ مَوْلَيٰكُمْۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰍ ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا يَكُونُواْ كَالذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْۖ وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰎ اَ۪عْلَمُواْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحْيِ اِ۬لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ اُ۬لْأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَۖ ﰏ إِنَّ اَ۬لْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٞ كَرِيمٞۖ ﰐ
وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصِّدِّيقُونَۖ وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْۖ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰑ اِ۪عْلَمُواْ أَنَّمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْيَا لَعِبٞ وَلَهْوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٞ فِے اِ۬لْأَمْوَٰلِ وَالْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ اَ۬لْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَيٰهُ مُصْفَرّاٗ ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰماٗۖ وَفِے اِ۬لْأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغْفِرَةٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضْوَٰنٞۖ وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْيَا إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لْغُرُورِۖ ﰒ سَابِقُواْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اِ۬لسَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ ذَٰلِكَ فَضْلُ اُ۬للَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰓ ۞ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَلَا فِے أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِے كِتَٰبٖ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَاۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞ ﰔ لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَيٰكُمْۖ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٖ فَخُورٍۖ ﰕ اِ۬لذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ اَ۬لنَّاسَ بِالْبُخْلِۖ وَمَنْ يَّتَوَلَّ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ ﰖ
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ اَ۬لنَّاسُ بِالْقِسْطِۖ وَأَنزَلْنَا اَ۬لْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِۖ وَلِيَعْلَمَ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِالْغَيْبِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞۖ ﰗ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاٗ وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِمَا اَ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰘ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى اَ۪بْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ اُ۬لْإِنجِيلَۖ وَجَعَلْنَا فِے قُلُوبِ اِ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ رَأْفَةٗ وَرَحْمَةٗ وَرَهْبَانِيَّةً اِ۪بْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ اِ۬للَّهِۖ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيْنَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْۖ وَكَثِيرٞ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ ﰙ يَٰأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراٗ تَمْشُونَ بِهِۦ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰚ لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ اُ۬لْكِتَٰبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَےْءٖ مِّن فَضْلِ اِ۬للَّهِ وَأَنَّ اَ۬لْفَضْلَ بِيَدِ اِ۬للَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَّشَآءُۖ وَاللَّهُ ذُو اُ۬لْفَضْلِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰛ