Sourate Al-WaaqiAAa en Qaloun d'après Nafi
سورة الواقعة برواية قالون عن نافع
L'Evènement · Mecquoise · 99 versets
Sourate Al-WaaqiAAa, « L'Evènement », la 56e du mushaf, révélée à La Mecque, 99 versets. Le texte suit la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ الوَاقِعَةِرقمها 56 · مكية · 99 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰀ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ ﰁ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ إِذَا رُجَّتِ اِ۬لْأَرْضُ رَجّاٗ ﰃ وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗ ﰄ فَكَانَتْ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗ ﰅ وَكُنتُمْ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖ ﰆ فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ ﰇ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ ﰈ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ ﰉ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ ﰊ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ ﰋ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ ﰌ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰍ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ﰎ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَ ﰏ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖ ﰐ مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ ﰑ
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰒ بِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَ ﰓ وَكَأْسٖ مِّن مَّعِينٖ ﰔ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ ﰕ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﰖ وَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ ﰗ وَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ ﰘ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﰙ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا تَأْثِيماًۖ ﰚ إِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ ﰛ ۞ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ ﰜ فِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖ ﰝ وَطَلْحٖ مَّنضُودٖ ﰞ وَظِلّٖ مَّمْدُودٖ ﰟ وَمَآءٖ مَّسْكُوبٖ ﰠ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰡ لَّا مَقْطُوعَةٖ وَلَا مَمْنُوعَةٖ ﰢ وَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖ ﰣ إِنَّا أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰤ فَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراً ﰥ عُرُباً أَتْرَاباٗ ﰦ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﰧ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ﰨ وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَۖ ﰩ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰪ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖ ﰫ فِے سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰬ وَظِلّٖ مِّنْ يَّحْمُومٖ ﰭ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍۖ ﰮ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖ ﰯ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰰ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَٰئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰱ أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ﰲ قُلْ إِنَّ اَ۬لْأَوَّلِينَ وَالْأٓخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ ﰳ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ ﰴ
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ ﰵ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ﰶ فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﰷ فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِ ﰸ فَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖ ﰹ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﰺ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖ ﰻ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تُمْنُونَ ﰼ ءَٰا۬نتُمْ تَخْلُقُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰽ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﰾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖ ﰿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُولَىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱀ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﱁ ءَٰا۬نتُمْ تَزْرَعُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖ ﱂ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﱃ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﱄ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﱅ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَ ﱆ ءَٰا۬نتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖ ﱇ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا تَشْكُرُونَۖ ﱈ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَ ﱉ ءَٰا۬نتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِـُٔونَۖ ﱊ نَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖ ﱋ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱌ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِ ﱍ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﱎ
إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞ ﱏ فِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖ ﱐ لَّا يَمَسُّهُۥ إِلَّا اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖ ﱑ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱒ أَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﱓ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖ ﱔ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَ ﱕ وَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ﱖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﱗ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﱘ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﱙ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَ ﱚ فَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖ ﱛ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِ ﱜ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﱝ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَ ﱞ فَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖ ﱟ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖ ﱠ إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﱡ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﱢ