Hizb 53 en Qaloun d'après Nafi
الحزب 53 برواية قالون عن نافع
193 versets · de Adh-Dhaariyat 31 à Al-Qamar 55
Hizb 53, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à Adh-Dhaariyat 31, « Qala fama khatbukum », et s'achève à Al-Qamar 55 : 193 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰞ قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٖ مُّجْرِمِينَ ﰟ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﰠ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَۖ ﰡ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَ ﰢ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٖ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ ﰣ وَتَرَكْنَا فِيهَا ءَايَةٗ لِّلذِينَ يَخَافُونَ اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لْأَلِيمَۖ ﰤ وَفِے مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ ﰥ فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٞۖ ﰦ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهْوَ مُلِيمٞۖ ﰧ وَفِے عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ ﰨ مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ ﰩ وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ ﰪ فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ ﰫ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ ﰬ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماٗ فَٰسِقِينَۖ ﰭ وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدٖۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ ﰮ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ ﰯ وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ ﰰ فَفِرُّواْ إِلَى اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰱ وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰲ
كَذَٰلِكَۖ مَا أَتَى اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۖ ﰳ أَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰴ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٖ ﰵ وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْرَىٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﰶ ۞ وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ ﰷ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ ﰸ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ اِ۬لْمَتِينُۖ ﰹ فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباٗ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِۖ ﰺ فَوَيْلٞ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ ﰻ
سُورَةُ الطُّورِرقمها 52 · مكية · 47 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالطُّورِ وَكِتَٰبٖ مَّسْطُورٖ ﰀ فِے رَقّٖ مَّنشُورٖ ﰁ وَالْبَيْتِ اِ۬لْمَعْمُورِ ﰂ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ ﰃ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ ﰄ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞۖ ﰅ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖۖ ﰆ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ مَوْراٗ ﰇ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراٗۖ ﰈ فَوَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضٖ يَلْعَبُونَۖ ﰊ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاًۖ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ ﰋ
أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ ﰌ اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُواْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰍ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ﰎ فَٰكِهِينَ بِمَا ءَاتَيٰهُمْ رَبُّهُمْۖ وَوَقَيٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﰐ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصْفُوفَةٖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖۖ ﰑ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءٖۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞۖ ﰒ وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحْمٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﰓ يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساٗ لَّا لَغْوٞ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٞۖ ﰔ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٞ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٞ مَّكْنُونٞۖ ﰕ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰖ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِے أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﰗ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَيٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ ﰘ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰙ فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجْنُونٍۖ ﰚ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ ﰛ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ ﰜ
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَا أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰝ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُؤْمِنُونَۖ ﰞ فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰟ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ أَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰠ أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ ﰡ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ ﰢ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ ﰣ أَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﰤ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰥ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰦ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ ﰧ أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰨ ۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ ﰩ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ ﰪ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـٔاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ﰫ وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰬ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ ﰭ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ ﰮ
سُورَةُ النَّجْمِرقمها 53 · مكية · 61 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﰀ مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ﰁ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَوَىٰ ﰂ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوحَىٰۖ ﰃ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُوَىٰ ﰄ ذُو مِرَّةٖۖ فَاسْتَوَىٰ ﰅ وَهْوَ بِالْأُفُقِ اِ۬لْأَعْلَىٰۖ ﰆ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ﰇ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰۖ ﰈ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَا أَوْحَىٰۖ ﰉ مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا رَأَىٰۖ ﰊ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰۖ ﰋ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﰌ عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَهَىٰ ﰍ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْوَىٰ ﰎ إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰۖ ﰏ مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰۖ ﰐ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْرَىٰۖ ﰑ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزَّىٰ ﰒ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰ ﰓ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لْأُنثَىٰۖ ﰔ تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيزَىٰۖ ﰕ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَآءٞ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُدَىٰۖ ﰖ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰۖ ﰗ فَلِلهِ اِ۬لْأٓخِرَةُ وَالْأُولَىٰۖ ﰘ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاً إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّأْذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْضَىٰۖ ﰙ
إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لْأُنثَىٰۖ ﰚ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَيْـٔاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَاۖ ﰛ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَدَىٰۖ ﰜ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَىۖ ﰝ اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لْإِثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقَىٰۖ ﰞ أَفَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے تَوَلَّىٰ ﰟ وَأَعْطَىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْدَىٰ ﰠ أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهْوَ يَرَىٰۖ ﰡ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوسَىٰ ﰢ وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفَّىٰ ﰣ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰۖ ﰤ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰۖ ﰥ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰۖ ﰦ ثُمَّ يُجْزَيٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لْأَوْفَىٰۖ ﰧ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَهَىٰۖ ﰨ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰۖ ﰩ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاۖ ﰪ
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ﰫ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰۖ ﰬ وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰۖ ﰭ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰۖ ﰮ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْرَىٰۖ ﰯ وَأَنَّهُۥ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاؤْلَىٰ ﰰ وَثَمُوداٗ فَمَا أَبْقَىٰ ﰱ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰۖ ﰲ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰۖ ﰳ فَغَشَّيٰهَا مَا غَشَّىٰۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰۖ ﰵ ۞ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لْأُولَىٰۖ ﰶ أَزِفَتِ اِ۬لْأٓزِفَةُۖ ﰷ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ ﰸ أَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﰹ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﰺ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ ﰻ فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ ﰼ
سُورَةُ القَمَرِرقمها 54 · مكية · 55 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ ﰀ وَإِنْ يَّرَوْاْ ءَايَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ ﰁ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰂ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ ﰃ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ ﰄ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِ إِلَىٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ ﰅ
خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﰆ مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ ﰇ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ﰈ فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ ﰉ فَفَتَحْنَا أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ ﰊ وَفَجَّرْنَا اَ۬لْأَرْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَى اَ۬لْمَآءُ عَلَىٰ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ ﰋ وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ ﰌ تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَۖ ﰍ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَا ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰎ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰏ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰐ ۞ كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰑ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ ﰒ تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ ﰓ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰔ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰕ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ ﰖ فَقَالُواْ أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥ إِنَّا إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﰗ أَٰ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞۖ ﰘ سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ اُ۬لْأَشِرُۖ ﰙ إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ ﰚ
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ اَ۬لْمَآءَ قِسْمَةُۢ بَيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٖ مُّحْتَضَرٞۖ ﰛ فَنَادَوْاْ صَٰحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَۖ ﰜ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰝ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ اِ۬لْمُحْتَظِرِۖ ﰞ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰟ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۢ بِالنُّذُرِۖ ﰠ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا ءَالَ لُوطٖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٖۖ ﰡ نِّعْمَةٗ مِّنْ عِندِنَاۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے مَن شَكَرَۖ ﰢ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِۖ ﰣ وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰤ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٞ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰥ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۖ ﰦ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰧ ۞ وَلَقَدْ جَا ءَالَ فِرْعَوْنَ اَ۬لنُّذُرُۖ ﰨ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٖ مُّقْتَدِرٍۖ ﰩ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٞ مِّنْ أُوْلَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٞ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ ﰪ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞۖ ﰫ سَيُهْزَمُ اُ۬لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ اَ۬لدُّبُرَۖ ﰬ بَلِ اِ۬لسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْۖ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّۖ ﰭ إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ ﰮ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِے اِ۬لنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَۖ ﰯ إِنَّا كُلَّ شَےْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٖۖ ﰰ
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ ﰱ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ ﰲ وَكُلُّ شَےْءٖ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ ﰳ وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسْتَطَرٌۖ ﰴ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ ﰵ فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقْتَدِرِۢۖ ﰶ