Options

۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ مُّجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَۖ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٖ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلذِينَ يَخَافُونَ اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ وَفِے مُوس۪ىٰٓ إِذَ اَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ فَتَوَلّ۪ىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ اَوْ مَجْنُونٞۖ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞۖ وَفِے عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ فَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماٗ فَٰسِقِينَۖ وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدٖۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ وَالَارْضَ فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ فَفِرُّوٓاْ إِلَى اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ

Page 523

كَذَٰلِكَۖ مَآ أَتَى اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌۖ اَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْر۪ىٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ ۞ وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ اِ۬لْمَتِينُۖ فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباٗ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِۖ فَوَيْلٞ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ

سُورَةُ الطُّورِرقمها 52 · مكية · 47 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالطُّورِ وَكِتَٰبٖ مَّسْطُورٖ فِے رَقّٖ مَّنشُورٖ وَالْبَيْتِ اِ۬لْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞۖ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖۖ يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ مَوْراٗ وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراٗۖ فَوَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضٖ يَلْعَبُونَۖ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ ن۪ارِ جَهَنَّمَ دَعّاًۖ هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ

Page 524

أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمَ اَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُوٓاْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمْۖ وَوَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصْفُوفَةٖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءٖۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞۖ وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحْمٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَ يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساٗ لَّا لَغْوٞ فِيهَا وَلَا تَاثِيمٞۖ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٞ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٞ مَّكْنُونٞۖ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِےٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَق۪يٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجْنُونٍۖ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ

Page 525

أَمْ تَامُرُهُمُۥٓ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُومِنُونَۖ فَلْيَاتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ اَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ اَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ أَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ أَمْ لَهُمُۥٓ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـٔاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ

سُورَةُ النَّجْمِرقمها 53 · مكية · 61 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 526

وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪ىٰ مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪ىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰٓ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوح۪ىٰۖ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُو۪ىٰ ذُو مِرَّةٖۖ فَاسْتَو۪ىٰ وَهُوَ بِالُافُقِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّ۪ىٰ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوَ اَدْن۪ىٰۖ فَأَوْح۪ىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْح۪ىٰۖ مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا ر۪أ۪ىٰٓۖ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪ىٰۖ وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪ىٰ عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪ىٰ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْو۪ىٰٓ إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْش۪ىٰۖ مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغ۪ىٰۖ لَقَدْ ر۪أ۪ىٰ مِنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْر۪ىٰٓۖ أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزّ۪ىٰ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰٓ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لُانث۪ىٰۖ تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيز۪ىٰٓۖ إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءٞ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لَانفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُد۪ىٰٓۖ أَمْ لِلِانسَٰنِ مَا تَمَنّ۪ىٰۖ فَلِلهِ اِ۬لَاخِرَةُ وَالُاول۪ىٰۖ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاً اِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّاذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْض۪ىٰٓۖ

Page 527

إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لُانث۪ىٰۖ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَيْـٔاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلّ۪ىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَد۪ىٰۖ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَىۖ اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمُۥٓ إِذَ اَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ وَإِذَ اَنتُمُۥٓ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّق۪ىٰٓۖ أَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے تَوَلّ۪ىٰ وَأَعْط۪ىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْد۪ىٰٓ أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهُوَ يَر۪ىٰٓۖ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوس۪ىٰ وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفّ۪ىٰٓ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْر۪ىٰۖ وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَع۪ىٰۖ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُر۪ىٰۖ ثُمَّ يُجْز۪يٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لَاوْف۪ىٰۖ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَه۪ىٰۖ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْك۪ىٰۖ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْي۪اۖ

Page 528

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰ مِن نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْن۪ىٰۖ ۞ وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاخْر۪ىٰۖ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْن۪ىٰ وَأَقْن۪ىٰۖ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْر۪ىٰۖ وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاول۪ىٰ وَثَمُوداٗ فَمَآ أَبْق۪ىٰ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمُۥٓ أَظْلَمَ وَأَطْغ۪ىٰۖ وَالْمُوتَفِكَةَ أَهْو۪ىٰۖ فَغَشّ۪يٰهَا مَا غَشّ۪ىٰۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪ىٰۖ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لُاول۪ىٰٓۖ أَزِفَتِ اِ۬لَازِفَةُۖ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ اَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ

سُورَةُ القَمَرِرقمها 54 · مكية · 55 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اُ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ وَإِنْ يَّرَوَاْ اٰيَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لَانۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِۦٓ إِلَىٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ

Page 529

خُشَّعاً اَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لَاجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ۞ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَغْلُوبٞ فَانتَصِرْۖ فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ اَ۬لسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنْهَمِرٖۖ وَفَجَّرْنَا اَ۬لَارْضَ عُيُوناٗ فَالْتَقَى اَ۬لْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٖ قَدْ قُدِرَۖ وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٖ وَدُسُرٖۖ تَجْرِے بِأَعْيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَۖ وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ كَذَّبَتْ عَادٞ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاٗ صَرْصَراٗ فِے يَوْمِ نَحْسٖ مُّسْتَمِرّٖ تَنزِعُ اُ۬لنَّاسَ كَأَنَّهُمُۥٓ أَعْجَازُ نَخْلٖ مُّنقَعِرٖۖ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِۖ فَقَالُوٓاْ أَبَشَراٗ مِّنَّا وَٰحِداٗ نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ اَ۟لْقِيَ اَ۬لذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٞۖ سَيَعْلَمُونَ غَداٗ مَّنِ اِ۬لْكَذَّابُ اُ۬لَاشِرُۖ إِنَّا مُرْسِلُواْ اُ۬لنَّاقَةِ فِتْنَةٗ لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْۖ

Page 530

وَنَبِّئْهُمُۥٓ أَنَّ اَ۬لْمَآءَ قِسْمَةُۢ بَيْنَهُمْۖ كُلُّ شِرْبٖ مُّحْتَضَرٞۖ فَنَادَوْاْ صَٰحِبَهُمْ فَتَعَاط۪ىٰ فَعَقَرَۖ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِے وَنُذُرِۦٓۖ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ اِ۬لْمُحْتَظِرِۖ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِۢ بِالنُّذُرِۖ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً اِلَّآ ءَالَ لُوطٖ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٖۖ نِّعْمَةٗ مِّنْ عِندِنَاۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے مَن شَكَرَۖ وَلَقَدَ اَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِۖ ۞ وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٞ مُّسْتَقِرّٞۖ فَذُوقُواْ عَذَابِے وَنُذُرِۦۖ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَ۬لْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ وَلَقَدْ جَآءَ ا۟لَ فِرْعَوْنَ اَ۬لنُّذُرُۖ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمُۥٓ أَخْذَ عَزِيزٖ مُّقْتَدِرٍۖ اَكُفَّارُكُمْ خَيْرٞ مِّنُ ا۟وْلَٰٓئِكُمُۥٓ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٞ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞۖ سَيُهْزَمُ اُ۬لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ اَ۬لدُّبُرَۖ بَلِ اِ۬لسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْۖ وَالسَّاعَةُ أَدْه۪ىٰ وَأَمَرُّۖ إِنَّ اَ۬لْمُجْرِمِينَ فِے ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِے اِ۬لنّ۪ارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَۖ إِنَّا كُلَّ شَےْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٖۖ

Page 531

وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمْحِۢ بِالْبَصَرِۖ وَلَقَدَ اَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٖۖ وَكُلُّ شَےْءٖ فَعَلُوهُ فِے اِ۬لزُّبُرِۖ وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسْتَطَرٌۖ اِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ فِے مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقْتَدِرٍۖ