Quart 1 du Hizb 60 en Hafs d'après Assim
الربع 1 من الحزب 60 برواية حفص عن عاصم
75 versets · de Al-AAAlaa 1 à Al-Fajr 30
Quart 1 du Hizb 60, un quart de hizb, commence à Al-AAAlaa 1, « Sabbihi isma rabbika », et s'achève à Al-Fajr 30 : 75 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﰀ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ﰁ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﰂ وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ﰄ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ﰇ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ﰉ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ﰊ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ﰌ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﰍ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﰎ
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﰏ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﰐ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﰑ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ﰀ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ﰂ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ﰃ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﰄ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ﰆ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ﰊ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ﰌ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ﰏ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ﰐ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ﰑ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ﰒ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ﰓ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﰔ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ﰕ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ﰗ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ﰙ
سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 30 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡفَجۡرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ﰁ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ﰂ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ ﰃ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﰄ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ﰆ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ ﰈ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ﰉ ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﰊ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ﰌ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ﰍ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﰎ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﰏ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ﰐ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﰑ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ﰒ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ﰓ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ﰔ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﰕ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﰖ
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ﰗ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰘ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ﰙ يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ﰚ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ﰛ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ﰜ وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ﰝ