Options

وَمِنَ اَ۬لَّيۡلِ فَاَسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ﰙ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ اَ۬لۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا ﰚ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا ﰛ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﰜ وَمَا يَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﰝ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَاَلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ﰞ

سُورَةُ المُرْسَلَاتِرقمها 77 · مكية · 50 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا ﰀ فَاَلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا ﰁ وَاَلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا ﰂ فَاَلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا ﰃ فَاَلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا ﰄ عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ﰅ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ﰆ فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتۡ ﰇ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتۡ ﰈ وَإِذَا اَ۬لۡجِبَالُ نُسِفَتۡ ﰉ وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ اۥُقِّتَتۡ ﰊ لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ ﰋ لِيَوۡمِ اِ۬لۡفَصۡلِ ﰌ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لۡفَصۡلِ ﰍ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰎ ۞ أَلَمۡ نُهۡلِكِ اِ۬لۡأَوَّلِينَ ﰏ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ اُ۬لۡأٓخِرِينَ ﰐ كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِينَ ﰑ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰒ