Quart 2 du Hizb 53 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 53 برواية الدوري عن أبي عمرو
46 versets · d'At-Tur 27 à An-Najm 25
Quart 2 du Hizb 53, un quart de hizb, commence à At-Tur 27, « Fathakkir fama anta », et s'achève à An-Najm 25 : 46 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ﰚ أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ اَ۬لۡمَنُونِ ﰛ قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ اَ۬لۡمُتَرَبِّصِينَ ﰜ
أَمۡ تَأۡمُرۡهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ﰝ أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ ﰞ فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ﰟ أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ اُ۬لۡخَٰلِقُونَ ﰠ أَمۡ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﰡ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ اُ۬لۡمُصَيۡطِرُونَ ﰢ أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ﰣ أَمۡ لَهُ اُ۬لۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لۡبَنُونَ ﰤ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ﰥ أَمۡ عِندَهُمُ اُ۬لۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﰦ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لۡمَكِيدُونَ ﰧ أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ اُ۬للَّهِۚ سُبۡحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﰨ وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ﰩ فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ اُ۬لَّذِي فِيهِ يَصۡعَقُونَ ﰪ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﰫ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﰬ وَاَصۡبِر لِّحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﰭ وَمِنَ اَ۬لَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِ ﰮ
سُورَةُ النَّجْمِرقمها 53 · مكية · 61 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلنَّجۡمِ إِذَا هَوۭيٰ ﰀ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوۭيٰ ﰁ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لۡهَوۭيٰٓ ﰂ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحۭيٰ ﰃ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لۡقُوۭيٰ ﰄ ذُو مِرَّةٖ فَاَسۡتَوۭيٰ ﰅ وَهۡوَ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ ﰆ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّۭيٰ ﰇ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنۭيٰ ﰈ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحۭيٰ ﰉ مَا كَذَبَ اَ۬لۡفُؤَادُ مَا رَأ۪يٰٓ ﰊ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪يٰ ﰋ وَلَقَدۡ رَء۪اهُ نَزۡلَةً أُخۡر۪يٰ ﰌ عِندَ سِدۡرَةِ اِ۬لۡمُنتَهۭيٰ ﰍ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لۡمَأۡوۭيٰٓ ﰎ إِذۡ يَغۡشَى اَ۬لسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشۭيٰ ﰏ مَا زَاغَ اَ۬لۡبَصَرُ وَمَا طَغۭيٰ ﰐ لَقَدۡ رَأ۪يٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لۡكُبۡر۪يٰٓ ﰑ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَاَلۡعُزّۭيٰ ﰒ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰٓ ﰓ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لۡأُنثۭيٰ ﰔ تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزۭيٰٓ ﰕ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى اَ۬لۡأَنفُسُۖ وَلَقَد جَّآءَهُم مِّن رَّبِّهِمِ اِ۬لۡهُدۭيٰٓ ﰖ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنّۭيٰ ﰗ فَلِلَّهِ اِ۬لۡأٓخِرَةُ وَاَلۡأُولۭيٰ ﰘ