Quart 2 du Hizb 53 en Qaloun d'après Nafi
الربع 2 من الحزب 53 برواية قالون عن نافع
51 versets · de At-Tur 22 à An-Najm 25
Quart 2 du Hizb 53, un quart de hizb, commence à At-Tur 22, « Wayatoofu AAalayhim ghilmanun », et s'achève à An-Najm 25 : 51 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٞ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٞ مَّكْنُونٞۖ ﰕ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﰖ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِے أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﰗ فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَيٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ ﰘ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﰙ فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجْنُونٍۖ ﰚ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ ﰛ قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ ﰜ
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَا أَمْ هُمْ قَوْمٞ طَاغُونَۖ ﰝ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُؤْمِنُونَۖ ﰞ فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثْلِهِۦ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰟ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ أَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ ﰠ أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ ﰡ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ ﰢ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٞ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٍۖ ﰣ أَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﰤ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰥ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰦ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداٗۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ ﰧ أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﰨ ۞ وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاٗ يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرْكُومٞۖ ﰩ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ ﰪ يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـٔاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ﰫ وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰬ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ ﰭ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ ﰮ
سُورَةُ النَّجْمِرقمها 53 · مكية · 61 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﰀ مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ﰁ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَوَىٰ ﰂ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوحَىٰۖ ﰃ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُوَىٰ ﰄ ذُو مِرَّةٖۖ فَاسْتَوَىٰ ﰅ وَهْوَ بِالْأُفُقِ اِ۬لْأَعْلَىٰۖ ﰆ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ﰇ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰۖ ﰈ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَا أَوْحَىٰۖ ﰉ مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا رَأَىٰۖ ﰊ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰۖ ﰋ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﰌ عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَهَىٰ ﰍ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْوَىٰ ﰎ إِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰۖ ﰏ مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰۖ ﰐ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْرَىٰۖ ﰑ أَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزَّىٰ ﰒ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰ ﰓ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لْأُنثَىٰۖ ﰔ تِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيزَىٰۖ ﰕ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَآءٞ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُدَىٰۖ ﰖ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰۖ ﰗ فَلِلهِ اِ۬لْأٓخِرَةُ وَالْأُولَىٰۖ ﰘ