Options

سُورَةُ النَّجْمِرقمها 53 · مكية · 61 آيةً · 1 سجدة

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلنَّجۡمِ إِذَا هَوۭيٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوۭيٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لۡهَوۭيٰٓ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحۭيٰ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لۡقُوۭيٰ ذُو مِرَّةٖ فَاَسۡتَوۭيٰ وَهۡوَ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّۭيٰ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنۭيٰ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحۭيٰ مَا كَذَبَ اَ۬لۡفُؤَادُ مَا رَأ۪يٰٓ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪يٰ وَلَقَدۡ رَء۪اهُ نَزۡلَةً أُخۡر۪يٰ عِندَ سِدۡرَةِ اِ۬لۡمُنتَهۭيٰ عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لۡمَأۡوۭيٰٓ إِذۡ يَغۡشَى اَ۬لسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشۭيٰ مَا زَاغَ اَ۬لۡبَصَرُ وَمَا طَغۭيٰ لَقَدۡ رَأ۪يٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لۡكُبۡر۪يٰٓ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَاَلۡعُزّۭيٰ وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰٓ أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لۡأُنثۭيٰ تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزۭيٰٓ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى اَ۬لۡأَنفُسُۖ وَلَقَد جَّآءَهُم مِّن رَّبِّهِمِ اِ۬لۡهُدۭيٰٓ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنّۭيٰ فَلِلَّهِ اِ۬لۡأٓخِرَةُ وَاَلۡأُولۭيٰ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضۭيٰٓ

Page 527

إِنَّ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ اَ۬لۡأُنثۭيٰ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ اَ۬لۡحَقِّ شَيۡـٔٗاۚ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ اَ۬لۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهۡوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪هۡتَدۭيٰ وَلِلَّهِ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِ۬لۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِالۡحُسۡنَى اَ۬لَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لۡإِثۡمِ وَاَلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقۭيٰٓ أَفَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي تَوَلّۭيٰ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدۭيٰٓ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ اُ۬لۡغَيۡبِ فَهۡوَ يَر۪يٰٓ أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسۭيٰ وَإِبۡرَٰهِيمَ اَ۬لَّذِي وَفّۭيٰٓ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡر۪يٰ وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعۭيٰ وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُر۪يٰ ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ اُ۬لۡجَزَآءَ اَ۬لۡأَوۡفۭيٰ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لۡمُنتَهۭيٰ ۞ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكۭيٰ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيۭا

Page 528

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوۡجَيۡنِ اِ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰ مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنۭيٰ وَأَنَّ عَلَيۡهِ اِ۬لنَّشَآءَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنۭيٰ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعۡر۪يٰ وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادٗا اَ۬لُّاولۭيٰ وَثَمُودٗا فَمَآ أَبۡقۭيٰ وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغۭيٰ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوۭيٰ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشّۭيٰ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪يٰ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لۡأُولۭيٰٓ أَزِفَتِ اِ۬لۡأٓزِفَةُ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌ أَفَمِنۡ هَٰذَا اَ۬لۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ فَاَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَاَعۡبُدُواْ۩