Hizb 59 en Douri d'après Abou Amr
الحزب 59 برواية الدوري عن أبي عمرو
274 versets · d'An-Naba 1 à At-Taariq 16 · 1 sajda
Hizb 59, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à An-Naba 1, « AAamma yatasaaloona », et s'achève à At-Taariq 16 : 274 versets, dont 1 sajda, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لۡعَظِيمِ ﰁ اِ۬لَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ﰂ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰄ أَلَمۡ نَجۡعَلِ اِ۬لۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ﰅ وَاَلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ﰆ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ﰇ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ﰈ وَجَعَلۡنَا اَ۬لَّيۡلَ لِبَاسٗا ﰉ وَجَعَلۡنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشٗا ﰊ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﰋ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﰌ وَأَنزَلۡنَا مِنَ اَ۬لۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ﰍ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ﰎ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ﰏ إِنَّ يَوۡمَ اَ۬لۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ﰐ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي اِ۬لصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ﰑ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ﰒ وَسُيِّرَتِ اِ۬لۡجِبَالُ فَكَانَت سَّرَابًا ﰓ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ﰔ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﰗ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَاقٗا ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقًا ﰙ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﰛ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ﰝ
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا ﰠ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا ﰡ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ﰣ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا اَ۬لرَّحۡمَٰنُۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﰤ يَوۡمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَاَلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﰥ ذَٰلِكَ اَ۬لۡيَوۡمُ اُ۬لۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﰦ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ اُ۬لۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ اُ۬لۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﰧ
سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 45 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ وَاَلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ﰁ وَاَلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﰂ فَاَلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ﰃ فَاَلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﰄ يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ تَتۡبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُ ﰆ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ﰈ يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي اِ۬لۡحَافِرَةِ ﰉ أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﰊ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ﰍ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسۭيٰٓ ﰎ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِالۡوَادِ اِ۬لۡمُقَدَّسِ طُوَى ﰏ
اَ۪ذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغۭيٰ ﰐ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكّۭيٰ ﰑ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشۭيٰ ﰒ فَأَر۪ىٰهُ اُ۬لۡأٓيَةَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰓ فَكَذَّبَ وَعَصۭيٰ ﰔ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعۭيٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَادۭيٰ ﰖ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ اُ۬لۡأَعۡلۭيٰ ﰗ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لۡأٓخِرَةِ وَاَلۡأُولۭيٰٓ ﰘ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشۭيٰٓ ﰙ ءَٰا۬نتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۚ بَنۭىٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّۭىٰهَا ﰛ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحۭىٰهَا ﰜ وَاَلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحۭىٰهَآ ﰝ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعۭىٰهَا ﰞ وَاَلۡجِبَالَ أَرۡسۭىٰهَا ﰟ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰠ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰡ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ مَا سَعۭيٰ ﰢ وَبُرِّزَتِ اِ۬لۡجَحِيمُ لِمَن يَر۪يٰ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا ﰤ فَإِنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ﰥ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفۡسَ عَنِ اِ۬لۡهَوۭيٰ ﰦ فَإِنَّ اَ۬لۡجَنَّةَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوۭيٰ ﰧ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسۭىٰهَا ﰨ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡر۪ىٰهَآ ﰩ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهۭىٰهَآ ﰪ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشۭىٰهَا ﰫ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحۭىٰهَا ﰬ
سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلّۭيٰٓ ﰀ أَن جَآءَهُ اُ۬لۡأَعۡمۭيٰ ﰁ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّۭيٰٓ ﰂ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰٓ ﰃ أَمَّا مَنِ اِ۪سۡتَغۡنۭيٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدّۭيٰ ﰅ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكّۭيٰ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعۭيٰ ﰇ وَهۡوَ يَخۡشۭيٰ ﰈ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهّۭيٰ ﰉ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۢ بَرَرَةٖ ﰏ قُتِلَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﰐ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﰑ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَآ أَنشَرَهُۥ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﰖ فَلۡيَنظُرِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﰗ إِنَّا صَبَبۡنَا اَ۬لۡمَآءَ صَبّٗا ﰘ ثُمَّ شَقَقۡنَا اَ۬لۡأَرۡضَ شَقّٗا ﰙ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ﰚ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﰛ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ﰞ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ يَوۡمَ يَفِرُّ اُ۬لۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﰣ لِكُلِّ اِ۪مۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﰤ ۞ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﰧ
تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡكَفَرَةُ اُ۬لۡفَجَرَةُ ﰩ
سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ﰀ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا اَ۬لۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ﰃ وَإِذَا اَ۬لۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ﰄ وَإِذَا اَ۬لۡبِحَارُ سُجِرَتۡ ﰅ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ﰆ وَإِذَا اَ۬لۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﰈ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِّرَتۡ ﰉ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ﰊ وَإِذَا اَ۬لۡجَحِيمُ سُعِرَتۡ ﰋ وَإِذَا اَ۬لۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ﰌ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﰍ فَلَآ أُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِ ﰎ اِ۬لۡجَوَارِ اِ۬لۡكُنَّسِ ﰏ وَاَلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ﰐ وَاَلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي اِ۬لۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ﰔ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﰕ وَلَقَدۡ رَء۪اهُ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡمُبِينِ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لۡغَيۡبِ بِضظَنِينٖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ ﰙ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰜ
سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتۡ ﰀ وَإِذَا اَ۬لۡكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا اَ۬لۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﰃ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لۡكَرِيمِ ﰅ اِ۬لَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَّلَكَ ﰆ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﰇ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ﰉ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﰊ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ﰋ إِنَّ اَ۬لۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﰌ وَإِنَّ اَ۬لۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﰍ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ اَ۬لدِّينِ ﰎ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﰏ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا يَوۡمُ اُ۬لدِّينِ ﰑ يَوۡمُ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَاَلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﰒ
سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ﰀ اَ۬لَّذِينَ إِذَا اَ۪كۡتَالُواْ عَلَى اَ۬لنّ۪اسِ يَسۡتَوۡفُونَ ﰁ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ﰃ
لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوۡمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰅ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لۡفُجّ۪ارِ لَفِي سِجِّينٖ ﰆ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰈ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ ﰊ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لۡأَوَّلِينَ ﰌ كَلَّاۖ بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﰍ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ اُ۬لۡجَحِيمِ ﰏ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﰐ ۞ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لۡأَبۡر۪ارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﰑ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰓ يَشۡهَدُهُ اُ۬لۡمُقَرَّبُونَ ﰔ إِنَّ اَ۬لۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﰕ عَلَى اَ۬لۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ اِ۬لۡمُتَنَٰفِسُونَ ﰙ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ﰚ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا اَ۬لۡمُقَرَّبُونَ ﰛ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمِ اِ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ ﰠ
فَاَلۡيَوۡمَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لۡكُفّ۪ارِ يَضۡحَكُونَ ﰡ عَلَى اَ۬لۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰢ هَلۡ ثُوِّبَ اَ۬لۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتۡ ﰀ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰁ وَإِذَا اَ۬لۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ﰂ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ ﰃ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ ﰅ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ﰇ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا ﰈ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ ﰉ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا ﰊ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا ﰋ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ﰌ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﰍ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ﰎ ۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ وَاَلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَاَلۡقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ ﰑ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ﰒ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﰓ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمِ اِ۬لۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ ﰔ بَلِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﰕ وَاَللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﰖ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﰗ
إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۢ ﰘ
سُورَةُ البُرُوجِرقمها 85 · مكية · 22 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لۡبُرُوجِ ﰀ وَاَلۡيَوۡمِ اِ۬لۡمَوۡعُودِ ﰁ وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ ﰂ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡأُخۡدُودِ ﰃ اِ۬لنّ۪ارِ ذَاتِ اِ۬لۡوَقُودِ ﰄ إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ ﰅ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِالۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ ﰆ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَزِيزِ اِ۬لۡحَمِيدِ ﰇ اِ۬لَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِۚ وَاَللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﰈ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لۡمُؤۡمِنِينَ وَاَلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ اُ۬لۡحَرِيقِ ﰉ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ اَ۬لۡفَوۡزُ اُ۬لۡكَبِيرُ ﰊ ۞ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﰋ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ ﰌ وَهۡوَ اَ۬لۡغَفُورُ اُ۬لۡوَدُودُ ﰍ ذُو اُ۬لۡعَرۡشِ اِ۬لۡمَجِيدُ ﰎ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ﰏ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اُ۬لۡجُنُودِ ﰐ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ ﰑ بَلِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ ﰒ وَاَللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ﰓ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۢ ﰕ
سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 16 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلسَّمَآءِ وَاَلطَّارِقِ ﰀ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ اُ۬لنَّجۡمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ﰃ فَلۡيَنظُرِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ﰄ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ اِ۬لصُّلۡبِ وَاَلتَّرَآئِبِ ﰆ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوۡمَ تُبۡلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ﰉ وَاَلسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجۡعِ ﰊ وَاَلۡأَرۡضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدۡعِ ﰋ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِ ﰍ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ﰎ فَمَهِّلِ اِ۬لۡكٰ۪فِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ﰏ