Hizb 60 en Douri d'après Abou Amr
الحزب 60 برواية الدوري عن أبي عمرو
291 versets · d'Al-AAAlaa 1 à An-Naas 6 · 1 sajda
Hizb 60, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à Al-AAAlaa 1, « Sabbihi isma rabbika », et s'achève à An-Naas 6 : 291 versets, dont 1 sajda, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَبِّحِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ اَ۬لۡأَعۡلَى ﰀ اَ۬لَّذِي خَلَقَ فَسَوّۭيٰ ﰁ وَاَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدۭيٰ ﰂ وَاَلَّذِيٓ أَخۡرَجَ اَ۬لۡمَرۡعۭيٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوۭيٰ ﰄ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسۭيٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ اُ۬لۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفۭيٰ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡر۪يٰ ﰇ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكۡر۪يٰ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشۭيٰ ﰉ
وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَشۡقَى ﰊ اَ۬لَّذِي يَصۡلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيۭيٰ ﰌ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكّۭيٰ ﰍ وَذَكَرَ اَ۪سۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلّۭيٰ ﰎ بَلۡ يُؤۡثِرُونَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا ﰏ وَاَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقۭيٰٓ ﰐ إِنَّ هَٰذَا لَفِي اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لۡأُولۭيٰ ﰑ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسۭيٰ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اُ۬لۡغَٰشِيَةِ ﰀ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ﰂ تُصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ﰃ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﰄ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ﰆ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا يُسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞ ﰊ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ﰌ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ﰏ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى اَ۬لۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ﰐ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ﰑ وَإِلَى اَ۬لۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ﰒ وَإِلَى اَ۬لۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ﰓ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﰔ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ﰕ
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡعَذَابَ اَ۬لۡأَكۡبَرَ ﰗ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ﰙ
سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلۡفَجۡرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ﰁ وَاَلشَّفۡعِ وَاَلۡوَتۡرِ ﰂ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ ﰃ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﰄ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ إِرَمَ ذَاتِ اِ۬لۡعِمَادِ ﰆ اِ۬لَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ اَ۬لَّذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخۡرَ بِالۡوَادِ ﰈ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي اِ۬لۡأَوۡتَادِ ﰉ اِ۬لَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ ﰊ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا اَ۬لۡفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ﰌ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِ ﰍ فَأَمَّا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ ﰎ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِۦ ﰏ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ ﰐ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ ﰑ كَلَّاۖ بَل لَّا يُكۡرِمُونَ اَ۬لۡيَتِيمَ ﰒ وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ﰓ وَيَأۡكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ﰔ وَيُحِبُّونَ اَ۬لۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ﰕ كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ﰖ وَجَآءَ رَبُّكَ وَاَلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﰗ
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ ﰘ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ وَأَنّۭيٰ لَهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰ ﰙ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ﰚ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰛ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ﰜ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفۡسُ اُ۬لۡمُطۡمَئِنَّةُ ﰝ اُ۪رۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ﰞ فَاَدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَاَدۡخُلِي جَنَّتِي ﰟ
سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ﰃ أَيَحۡسِبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ﰅ أَيَحۡسِبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﰆ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ﰇ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ﰈ وَهَدَيۡنَٰهُ اُ۬لنَّجۡدَيۡنِ ﰉ فَلَا اَ۪قۡتَحَمَ اَ۬لۡعَقَبَةَ ﰊ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡعَقَبَةُ ﰋ فَكَّ رَقَبَةً ﰌ أَوۡ أَطۡعَمَ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ﰍ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﰎ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡمَرۡحَمَةِ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ﰑ
وَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ﰒ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ﰓ
سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 16 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلشَّمۡسِ وَضُحۭىٰهَا ﰀ وَاَلۡقَمَرِ إِذَا تَلۭىٰهَا ﰁ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا جَلّۭىٰهَا ﰂ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭىٰهَا ﰃ وَاَلسَّمَآءِ وَمَا بَنۭىٰهَا ﰄ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا طَحۭىٰهَا ﰅ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوّۭىٰهَا ﰆ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوۭىٰهَا ﰇ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكّۭىٰهَا ﰈ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسّۭىٰهَا ﰉ كَذَّبَت ثَّمُودُ بِطَغۡوۭىٰهَآ ﰊ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشۡقۭىٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقۡيٰۭهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا ﰍ فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوّۭىٰهَا ﰎ وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰۭهَا ﰏ
سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭيٰ ﰀ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّۭيٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ ﰂ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّۭيٰ ﰃ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَاَتَّقۭيٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنۭيٰ ﰅ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡر۪يٰ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاَسۡتَغۡنۭيٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنۭيٰ ﰈ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡر۪يٰ ﰉ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّۭيٰٓ ﰊ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدۭيٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَاَلۡأُولۭيٰ ﰌ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظّۭيٰ ﰍ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا اَ۬لۡأَشۡقَى ﰎ اَ۬لَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَتۡقَى ﰐ اَ۬لَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكّۭيٰ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزۭيٰٓ ﰒ إِلَّا اَ۪بۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ ﰓ وَلَسَوۡفَ يَرۡضۭيٰ ﰔ
سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلضُّحۭيٰ ﰀ وَاَلَّيۡلِ إِذَا سَجۭيٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلۭيٰ ﰂ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لۡأُولۭيٰ ﰃ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضۭيٰٓ ﰄ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوۭيٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدۭيٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنۭيٰ ﰇ فَأَمَّا اَ۬لۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﰈ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﰉ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﰊ
سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﰀ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﰁ
اَ۬لَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ﰂ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﰃ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرًا ﰄ إِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﰅ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَاَنصَبۡ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَاَرۡغَب ﰇ
سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلتِّينِ وَاَلزَّيۡتُونِ ﰀ وَطُورِ سِينِينَ ﰁ وَهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ اِ۬لۡأَمِينِ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ﰃ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﰅ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّينِ ﰆ أَلَيۡسَ اَ۬للَّهُ بِأَحۡكَمِ اِ۬لۡحَٰكِمِينَ ﰇ
سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 20 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۪قۡرَأۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لَّذِي خَلَقَ ﰀ خَلَقَ اَ۬لۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ﰁ اِ۪قۡرَأۡ وَرَبُّكَ اَ۬لۡأَكۡرَمُ ﰂ اُ۬لَّذِي عَلَّمَ بِالۡقَلَمِ ﰃ عَلَّمَ اَ۬لۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ﰄ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغۭيٰٓ ﰅ أَن رَّء۪اهُ اُ۪سۡتَغۡنۭيٰٓ ﰆ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجۡعۭيٰٓ ﰇ أَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي يَنۡهۭيٰ ﰈ عَبۡدًا إِذَا صَلّۭيٰٓ ﰉ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لۡهُدۭيٰٓ ﰊ أَوۡ أَمَرَ بِالتَّقۡوۭيٰٓ ﰋ
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰٓ ﰌ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪يٰ ﰍ كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ ﰎ لَنَسۡفَعَۢا بِالنَّاصِيَةِ ﰏ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ﰐ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ﰑ سَنَدۡعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَ ﰒ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَاَسۡجُدۡۤ وَاَقۡتَرِب۩ ﰓ
سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ اِ۬لۡقَدۡرِ ﰀ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا لَيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡرِ ﰁ لَيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ﰂ تَنَزَّلُ اُ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُ وَاَلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ﰃ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ اِ۬لۡفَجۡرِ ﰄ
سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمۡ يَكُنِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ اِ۬لۡكِتَٰبِ وَاَلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ اُ۬لۡبَيِّنَةُ ﰀ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ﰁ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ ﰂ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ اُ۬لۡبَيِّنَةُ ﰃ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لۡقَيِّمَةِ ﰄ
إِنَّ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ اِ۬لۡكِتَٰبِ وَاَلۡمُشۡرِكِينَ فِي ن۪ارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ اُ۬لۡبَرِيَّةِ ﰅ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ اُ۬لۡبَرِيَّةِ ﰆ جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ﰇ
سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 8 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلۡزِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ﰀ وَأَخۡرَجَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ﰁ وَقَالَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ﰃ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ﰄ يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﰅ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ﰆ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﰇ
سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ﰀ فَاَلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ﰁ فَاَلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ﰂ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ﰃ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ﰄ
إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ﰇ ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي اِ۬لۡقُبُورِ ﰈ وَحُصِّلَ مَا فِي اِ۬لصُّدُورِ ﰉ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ﰊ
سُورَةُ القَارِعَةِرقمها 101 · مكية · 10 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لۡقَارِعَةُ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ ﰀ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ ﰁ يَوۡمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَاَلۡفَرَاشِ اِ۬لۡمَبۡثُوثِ ﰂ وَتَكُونُ اُ۬لۡجِبَالُ كَاَلۡعِهۡنِ اِ۬لۡمَنفُوشِ ﰃ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﰄ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰅ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﰆ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ﰇ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا هِيَهۡ ﰈ نَارٌ حَامِيَةُۢ ﰉ
سُورَةُ التَّكَاثُرِرقمها 102 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلۡهَىٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ ﰀ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ اُ۬لۡمَقَابِرَ ﰁ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﰂ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﰃ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ اَ۬لۡيَقِينِ ﰄ لَتَرَوُنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ ﰅ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ اَ۬لۡيَقِينِ ﰆ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِ ﰇ
سُورَةُ العَصْرِرقمها 103 · مكية · 3 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَاَلۡعَصۡرِ ﰀ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ﰁ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزَةِرقمها 104 · مكية · 9 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ اِ۬لَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ ﰁ يَحۡسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ﰂ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي اِ۬لۡحُطَمَةِ ﰃ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحُطَمَةُ ﰄ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لۡمُوقَدَةُ ﰅ اُ۬لَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى اَ۬لۡأَفۡـِٔدَةِ ﰆ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ ﰇ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ ﰈ
سُورَةُ الفِيلِرقمها 105 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ اِ۬لۡفِيلِ ﰀ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ﰁ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ﰂ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۢ ﰄ
سُورَةُ قُرَيْشٍرقمها 106 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ ﰀ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَاَلصَّيۡفِ ﰁ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لۡبَيۡتِ ﰂ اِ۬لَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ ﰃ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۢ ﰄ
سُورَةُ المَاعُونِرقمها 107 · مكية · 6 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﰀ فَذَٰلِكَ اَ۬لَّذِي يَدُعُّ اُ۬لۡيَتِيمَ ﰁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ﰂ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ﰃ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ﰄ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ وَيَمۡنَعُونَ اَ۬لۡمَاعُونَ ﰅ
سُورَةُ الكَوْثَرِرقمها 108 · مكية · 3 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ اَ۬لۡكَوۡثَرَ ﰀ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنۡحَرۡ ﰁ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لۡأَبۡتَرُ ﰂ
سُورَةُ الكَافِرُونَرقمها 109 · مكية · 6 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡكَٰفِرُونَ ﰀ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ﰁ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﰂ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ﰃ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﰄ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِي دِينِ ﰅ
سُورَةُ النَّصْرِرقمها 110 · مدنية · 3 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ اُ۬للَّهِ وَاَلۡفَتۡحُ ﰀ وَرَأَيۡتَ اَ۬لنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ اِ۬للَّهِ أَفۡوَاجٗا ﰁ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاَسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﰂ
سُورَةُ المَسَدِرقمها 111 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ﰀ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ﰁ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ وَاَمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةُ اُ۬لۡحَطَبِ ﰃ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۢ ﰄ
سُورَةُ الإِخْلَاصِرقمها 112 · مكية · 4 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلۡ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌ ﰀ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُ ﰁ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ﰂ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤًا أَحَدُۢ ﰃ
سُورَةُ الفَلَقِرقمها 113 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لۡفَلَقِ ﰀ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﰂ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِي اِ۬لۡعُقَدِ ﰃ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﰄ
سُورَةُ النَّاسِرقمها 114 · مكية · 6 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنّ۪اسِ ﰀ مَلِكِ اِ۬لنّ۪اسِ ﰁ إِلَٰهِ اِ۬لنّ۪اسِ ﰂ مِن شَرِّ اِ۬لۡوَسۡوَاسِ اِ۬لۡخَنَّاسِ ﰃ اِ۬لَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ اِ۬لنّ۪اسِ ﰄ مِنَ اَ۬لۡجِنَّةِ وَاَلنّ۪اسِ ﰅ