Options

سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَبِّحِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ اَ۬لۡأَعۡلَى اَ۬لَّذِي خَلَقَ فَسَوّۭيٰ وَاَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدۭيٰ وَاَلَّذِيٓ أَخۡرَجَ اَ۬لۡمَرۡعۭيٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوۭيٰ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسۭيٰٓ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ اُ۬لۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفۭيٰ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡر۪يٰ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكۡر۪يٰ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشۭيٰ

Page 592

وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَشۡقَى اَ۬لَّذِي يَصۡلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيۭيٰ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكّۭيٰ وَذَكَرَ اَ۪سۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلّۭيٰ بَلۡ يُؤۡثِرُونَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيۭا وَاَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقۭيٰٓ إِنَّ هَٰذَا لَفِي اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لۡأُولۭيٰ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسۭيٰ

سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اُ۬لۡغَٰشِيَةِ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ تُصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ لَّا يُسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى اَ۬لۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ وَإِلَى اَ۬لۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ وَإِلَى اَ۬لۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ

Page 593

إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡعَذَابَ اَ۬لۡأَكۡبَرَ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم

سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلۡفَجۡرِ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ وَاَلشَّفۡعِ وَاَلۡوَتۡرِ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِۦ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ اِ۬لۡعِمَادِ اِ۬لَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ وَثَمُودَ اَ۬لَّذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخۡرَ بِالۡوَادِ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي اِ۬لۡأَوۡتَادِ اِ۬لَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي اِ۬لۡبِلَٰدِ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا اَ۬لۡفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِ فَأَمَّا اَ۬لۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكۡرَمَنِۦ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ كَلَّاۖ بَل لَّا يُكۡرِمُونَ اَ۬لۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ وَيَأۡكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا وَيُحِبُّونَ اَ۬لۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا وَجَآءَ رَبُّكَ وَاَلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا

Page 594

وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ وَأَنّۭيٰ لَهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفۡسُ اُ۬لۡمُطۡمَئِنَّةُ اُ۪رۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ فَاَدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَاَدۡخُلِي جَنَّتِي

سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ أَيَحۡسِبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا أَيَحۡسِبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ وَهَدَيۡنَٰهُ اُ۬لنَّجۡدَيۡنِ فَلَا اَ۪قۡتَحَمَ اَ۬لۡعَقَبَةَ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡعَقَبَةُ فَكَّ رَقَبَةً أَوۡ أَطۡعَمَ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡمَرۡحَمَةِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ

Page 595

وَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ

سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 16 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلشَّمۡسِ وَضُحۭىٰهَا وَاَلۡقَمَرِ إِذَا تَلۭىٰهَا وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا جَلّۭىٰهَا وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭىٰهَا وَاَلسَّمَآءِ وَمَا بَنۭىٰهَا وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا طَحۭىٰهَا وَنَفۡسٖ وَمَا سَوّۭىٰهَا فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوۭىٰهَا قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكّۭىٰهَا وَقَدۡ خَابَ مَن دَسّۭىٰهَا كَذَّبَت ثَّمُودُ بِطَغۡوۭىٰهَآ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشۡقۭىٰهَا فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقۡيٰۭهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوّۭىٰهَا وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰۭهَا

سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭيٰ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّۭيٰ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّۭيٰ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَاَتَّقۭيٰ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنۭيٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡر۪يٰ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاَسۡتَغۡنۭيٰ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنۭيٰ

Page 596

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡر۪يٰ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّۭيٰٓ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدۭيٰ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَاَلۡأُولۭيٰ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظّۭيٰ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا اَ۬لۡأَشۡقَى اَ۬لَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَتۡقَى اَ۬لَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكّۭيٰ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزۭيٰٓ إِلَّا اَ۪بۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ وَلَسَوۡفَ يَرۡضۭيٰ

سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلضُّحۭيٰ وَاَلَّيۡلِ إِذَا سَجۭيٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلۭيٰ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لۡأُولۭيٰ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضۭيٰٓ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوۭيٰ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدۭيٰ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنۭيٰ فَأَمَّا اَ۬لۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ

سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ

Page 597

اَ۬لَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ اَ۬لۡعُسۡرِ يُسۡرٗا فَإِذَا فَرَغۡتَ فَاَنصَبۡ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَاَرۡغَب

سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلتِّينِ وَاَلزَّيۡتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ اِ۬لۡأَمِينِ لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّينِ أَلَيۡسَ اَ۬للَّهُ بِأَحۡكَمِ اِ۬لۡحَٰكِمِينَ

سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 20 آيةً · 1 سجدة

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۪قۡرَأۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لَّذِي خَلَقَ خَلَقَ اَ۬لۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ اِ۪قۡرَأۡ وَرَبُّكَ اَ۬لۡأَكۡرَمُ اُ۬لَّذِي عَلَّمَ بِالۡقَلَمِ عَلَّمَ اَ۬لۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغۭيٰٓ أَن رَّء۪اهُ اُ۪سۡتَغۡنۭيٰٓ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجۡعۭيٰٓ أَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي يَنۡهۭيٰ عَبۡدًا إِذَا صَلّۭيٰٓ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لۡهُدۭيٰٓ أَوۡ أَمَرَ بِالتَّقۡوۭيٰٓ

Page 598

أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰٓ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪يٰ كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ سَنَدۡعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَاَسۡجُدۡۤ وَاَقۡتَرِب۩

سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ اِ۬لۡقَدۡرِ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا لَيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡرِ لَيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ تَنَزَّلُ اُ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُ وَاَلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ اِ۬لۡفَجۡرِ

سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَمۡ يَكُنِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ اِ۬لۡكِتَٰبِ وَاَلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ اُ۬لۡبَيِّنَةُ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ اُ۬لۡبَيِّنَةُ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لۡقَيِّمَةِ

Page 599

إِنَّ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ اِ۬لۡكِتَٰبِ وَاَلۡمُشۡرِكِينَ فِي ن۪ارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ اُ۬لۡبَرِيَّةِ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ اُ۬لۡبَرِيَّةِ جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا زُلۡزِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا وَأَخۡرَجَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا وَقَالَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ

سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا فَاَلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا فَاَلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا

Page 600

إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي اِ۬لۡقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي اِ۬لصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ

سُورَةُ القَارِعَةِرقمها 101 · مكية · 10 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۬لۡقَارِعَةُ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ يَوۡمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَاَلۡفَرَاشِ اِ۬لۡمَبۡثُوثِ وَتَكُونُ اُ۬لۡجِبَالُ كَاَلۡعِهۡنِ اِ۬لۡمَنفُوشِ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا هِيَهۡ نَارٌ حَامِيَةُۢ

سُورَةُ التَّكَاثُرِرقمها 102 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلۡهَىٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ اُ۬لۡمَقَابِرَ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ اَ۬لۡيَقِينِ لَتَرَوُنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ اَ۬لۡيَقِينِ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِ

سُورَةُ العَصْرِرقمها 103 · مكية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 601

وَاَلۡعَصۡرِ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ

سُورَةُ الهُمَزَةِرقمها 104 · مكية · 9 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ اِ۬لَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ يَحۡسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي اِ۬لۡحُطَمَةِ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحُطَمَةُ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لۡمُوقَدَةُ اُ۬لَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى اَ۬لۡأَفۡـِٔدَةِ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ

سُورَةُ الفِيلِرقمها 105 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ اِ۬لۡفِيلِ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۢ

سُورَةُ قُرَيْشٍرقمها 106 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 602

لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَاَلصَّيۡفِ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لۡبَيۡتِ اِ۬لَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۢ

سُورَةُ المَاعُونِرقمها 107 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ اَ۬لَّذِي يَدُعُّ اُ۬لۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ وَيَمۡنَعُونَ اَ۬لۡمَاعُونَ

سُورَةُ الكَوْثَرِرقمها 108 · مكية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ اَ۬لۡكَوۡثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنۡحَرۡ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لۡأَبۡتَرُ

سُورَةُ الكَافِرُونَرقمها 109 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 603

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡكَٰفِرُونَ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِي دِينِ

سُورَةُ النَّصْرِرقمها 110 · مدنية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا جَآءَ نَصۡرُ اُ۬للَّهِ وَاَلۡفَتۡحُ وَرَأَيۡتَ اَ۬لنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ اِ۬للَّهِ أَفۡوَاجٗا فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاَسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا

سُورَةُ المَسَدِرقمها 111 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ وَاَمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةُ اُ۬لۡحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۢ

سُورَةُ الإِخْلَاصِرقمها 112 · مكية · 4 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 604

قُلۡ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤًا أَحَدُۢ

سُورَةُ الفَلَقِرقمها 113 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لۡفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِي اِ۬لۡعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

سُورَةُ النَّاسِرقمها 114 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنّ۪اسِ مَلِكِ اِ۬لنّ۪اسِ إِلَٰهِ اِ۬لنّ۪اسِ مِن شَرِّ اِ۬لۡوَسۡوَاسِ اِ۬لۡخَنَّاسِ اِ۬لَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ اِ۬لنّ۪اسِ مِنَ اَ۬لۡجِنَّةِ وَاَلنّ۪اسِ