Options

سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 16 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاَلسَّمَآءِ وَاَلطَّارِقِ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ اُ۬لنَّجۡمُ اُ۬لثَّاقِبُ إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَا عَلَيۡهَا حَافِظٞ فَلۡيَنظُرِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ اِ۬لصُّلۡبِ وَاَلتَّرَآئِبِ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ يَوۡمَ تُبۡلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ وَاَلسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجۡعِ وَاَلۡأَرۡضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدۡعِ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ وَمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا وَأَكِيدُ كَيۡدٗا فَمَهِّلِ اِ۬لۡكٰ۪فِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا

سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَبِّحِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ اَ۬لۡأَعۡلَى اَ۬لَّذِي خَلَقَ فَسَوّۭيٰ وَاَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدۭيٰ وَاَلَّذِيٓ أَخۡرَجَ اَ۬لۡمَرۡعۭيٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوۭيٰ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسۭيٰٓ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ اُ۬لۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفۭيٰ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡر۪يٰ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكۡر۪يٰ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشۭيٰ