Hizb 59 en Qaloun d'après Nafi
الحزب 59 برواية قالون عن نافع
275 versets · de An-Naba 1 à At-Taariq 17
Hizb 59, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à An-Naba 1, « AAamma yatasaaloona », et s'achève à At-Taariq 17 : 275 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰁ اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ ﰂ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ ﰄ أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لْأَرْضَ مِهَٰداٗ ﰅ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ ﰆ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجاٗ ﰇ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ ﰈ وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ ﰉ وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ ﰊ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ ﰋ وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ ﰌ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ ﰍ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ ﰎ وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافاًۖ ﰏ إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ ﰐ يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاٗ ﰑ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباٗ ﰒ وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ ﰓ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ ﰔ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباٗۖ ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ وَلَا شَرَاباً ﰗ إِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ ﰙ إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ ﰛ وَكُلَّ شَےْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباٗۖ ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباًۖ ﰝ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباٗ ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباٗ ﰠ وَكَأْساٗ دِهَاقاٗ ﰡ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا كِذَّاباٗۖ ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباٗۖ ﰣ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباٗۖ ﰤ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاٗ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباٗۖ ﰥ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ ﰦ إِنَّا أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباٗ قَرِيباٗ يَوْمَ يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباَۢۖ ﰧ
سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 45 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاٗ ﰀ وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاٗ ﰁ وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاٗ ﰂ فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاٗ ﰃ فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراٗ ﰄ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ ﰅ تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ ﰆ قُلُوبٞ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ ﰈ يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ ﰉ إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ ﰊ قَالُواْ تِلْكَ إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ ﰍ هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﰎ إِذْ نَادَيٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ ﰏ
اَ۪ذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ﰐ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَّكَّىٰ ﰑ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰۖ ﰒ فَأَرَيٰهُ اُ۬لْأٓيَةَ اَ۬لْكُبْرَىٰ ﰓ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﰔ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﰖ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لْأَعْلَىٰ ﰗ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لْأٓخِرَةِ وَالْأُولَىٰۖ ﰘ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْشَىٰۖ ﰙ ءَٰا۬نتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا ﰛ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ ﰜ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَا ﰝ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا ﰞ وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا ﰟ مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰠ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْرَىٰ ﰡ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ﰢ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّرَىٰۖ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَا ﰤ فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْوَىٰۖ ﰥ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَوَىٰ ﰦ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْوَىٰۖ ﰧ ۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ ﰨ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَيٰهَاۖ ﰩ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَاۖ ﰪ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ ﰫ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَيٰهَاۖ ﰬ
سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ﰀ أَن جَآءَهُ اُ۬لْأَعْمَىٰۖ ﰁ وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰ ﰂ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْرَىٰۖ ﰃ أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْنَىٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدَّىٰ ﰅ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰۖ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ﰇ وَهْوَ يَخْشَىٰ ﰈ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ﰉ كَلَّاۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ ﰍ بِأَيْدِے سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۢ بَرَرَةٖۖ ﰏ قُتِلَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا أَكْفَرَهُۥۖ ﰐ مِنْ أَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ ﰑ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥۖ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُۥۖ ﰖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۖ ﰗ إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗ ﰘ ثُمَّ شَقَقْنَا اَ۬لْأَرْضَ شَقّاٗ ﰙ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ ﰚ وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ ﰛ وَزَيْتُوناٗ وَنَخْلاٗ ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ ﰞ مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ ﰠ يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ ﰣ لِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖ ﰤ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞ ﰧ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ ﰩ
سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﰀ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﰂ وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﰃ وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ ﰄ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﰅ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﰆ وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ﰈ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ ﰉ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ ﰊ وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﰋ وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﰌ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا أَحْضَرَتْۖ ﰍ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﰎ اِ۬لْجَوَارِ اِ۬لْكُنَّسِ ﰏ وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﰐ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖۖ ﰔ وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونٖۖ ﰕ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينٖۖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ ﰙ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰜ
سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ ﰀ وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﰂ وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﰃ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ ﰄ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ ﰅ اِ۬لذِے خَلَقَكَ فَسَوَّيٰكَ فَعَدَّلَكَ ﰆ فِے أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ ﰇ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ﰉ كِرَاماٗ كَٰتِبِينَ ﰊ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ ﰋ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٖۖ ﰌ وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمٖ ﰍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ ﰎ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَۖ ﰏ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﰑ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٞ لِّنَفْسٖ شَيْـٔاٗۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ ﰒ
سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَيْلٞ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﰀ اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَى اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﰁ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﰃ
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰅ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْفُجَّارِ لَفِے سِجِّينٖۖ ﰆ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ ﰈ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﰉ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰊ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ﰌ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰍ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰏ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰐ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْأَبْرَارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ ﰑ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ ﰓ يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰔ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ ﰕ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰖ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ ﰗ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ ﰙ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ﰚ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ ﰛ إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ ﰞ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَا أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ ﰠ
فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﰡ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِۖ يَنظُرُونَ ﰢ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ ﰀ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﰁ وَإِذَا اَ۬لْأَرْضُ مُدَّتْ ﰂ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﰃ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ ﰄ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ ﰅ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ ﰇ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ ﰈ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ﰉ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ ﰊ وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ ﰋ إِنَّهُۥ كَانَ فِے أَهْلِهِۦ مَسْرُوراًۖ ﰌ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ ﰍ بَلَىٰۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰎ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَالْقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ ﰑ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﰓ وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ ﰔ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﰕ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۖ ﰗ
إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۢۖ ﰘ
سُورَةُ البُرُوجِرقمها 85 · مكية · 22 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ ﰀ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ ﰁ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ ﰂ قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْأُخْدُودِ ﰃ اِ۬لنَّارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ ﰄ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٞ ﰅ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٞۖ ﰆ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُّؤْمِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ ﰇ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ ﰈ إِنَّ اَ۬لذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ ﰉ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ﰊ ۞ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ ﰋ إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ ﰌ وَهْوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ﰍ ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ ﰎ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ ﰏ هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْجُنُودِ ﰐ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ ﰑ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ ﰒ وَاللَّهُ مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ ﰓ بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظُۢۖ ﰕ
سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 17 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ﰀ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ ﰁ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ ﰂ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ ﰃ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ ﰄ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ ﰆ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖۖ ﰉ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ ﰊ وَالْأَرْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ ﰋ إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ ﰍ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ ﰎ وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ ﰏ فَمَهِّلِ اِ۬لْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداَۢۖ ﰐ