Options

سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

عَمَّۖ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ اِ۬لنَّبَإِ اِ۬لْعَظِيمِ اِ۬لذِے هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَۖ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۖ أَلَمْ نَجْعَلِ اِ۬لْأَرْضَ مِهَٰداٗ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداٗ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجاٗ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاٗ وَجَعَلْنَا اَ۬ليْلَ لِبَاساٗ وَجَعَلْنَا اَ۬لنَّهَارَ مَعَاشاٗ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاٗ شِدَاداٗ وَجَعَلْنَا سِرَاجاٗ وَهَّاجاٗ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجاٗ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّاٗ وَنَبَاتاٗ وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافاًۖ إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتاٗ يَوْمَ يُنفَخُ فِے اِ۬لصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاٗ وَفُتِّحَتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباٗ وَسُيِّرَتِ اِ۬لْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباًۖ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداٗ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔاباٗ لَّٰبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباٗۖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداٗ وَلَا شَرَاباً إِلَّا حَمِيماٗ وَغَسَاقاٗ جَزَآءٗ وِفَاقاًۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَاباٗ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّاباٗۖ وَكُلَّ شَےْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰباٗۖ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباًۖ

Page 583

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰباٗ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباٗ وَكَأْساٗ دِهَاقاٗ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا كِذَّاباٗۖ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباٗۖ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ اَ۬لرَّحْمَٰنُ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباٗۖ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لرُّوحُ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّاٗ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اُ۬لرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَاباٗۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔاباًۖ إِنَّا أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَاباٗ قَرِيباٗ يَوْمَ يَنظُرُ اُ۬لْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَٰهُ وَيَقُولُ اُ۬لْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِے كُنتُ تُرَٰباَۢۖ

سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 45 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالنَّٰزِعَٰتِ غَرْقاٗ وَالنَّٰشِطَٰتِ نَشْطاٗ وَالسَّٰبِحَٰتِ سَبْحاٗ فَالسَّٰبِقَٰتِ سَبْقاٗ فَالْمُدَبِّرَٰتِ أَمْراٗ يَوْمَ تَرْجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُۖ قُلُوبٞ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞۖ يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرْدُودُونَ فِے اِ۬لْحَافِرَةِ إِذَا كُنَّا عِظَٰماٗ نَّخِرَةٗۖ قَالُواْ تِلْكَ إِذاٗ كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِۖ هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَيٰهُ رَبُّهُۥ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىۖ

Page 584

اَ۪ذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَّكَّىٰ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰۖ فَأَرَيٰهُ اُ۬لْأٓيَةَ اَ۬لْكُبْرَىٰ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لْأَعْلَىٰ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لْأٓخِرَةِ وَالْأُولَىٰۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْشَىٰۖ ءَٰا۬نتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْرَىٰ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّرَىٰۖ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَا فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْوَىٰۖ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَوَىٰ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْوَىٰۖ ۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَيٰهَاۖ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَاۖ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَيٰهَاۖ

سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 585

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَآءَهُ اُ۬لْأَعْمَىٰۖ وَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْرَىٰۖ أَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْنَىٰ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدَّىٰ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰۖ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ وَهْوَ يَخْشَىٰ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ كَلَّاۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ فِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢ بِأَيْدِے سَفَرَةٖ كِرَامِۢ بَرَرَةٖۖ قُتِلَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا أَكْفَرَهُۥۖ مِنْ أَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖ ثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥۖ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُۥۖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۖ إِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗ ثُمَّ شَقَقْنَا اَ۬لْأَرْضَ شَقّاٗ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ وَزَيْتُوناٗ وَنَخْلاٗ وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖ لِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞ ضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞ

Page 586

تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ

سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا اَ۬لشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ اُ۪نكَدَرَتْ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ سُيِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لْعِشَارُ عُطِّلَتْ وَإِذَا اَ۬لْوُحُوشُ حُشِرَتْ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ سُجِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لنُّفُوسُ زُوِّجَتْ وَإِذَا اَ۬لْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ وَإِذَا اَ۬لصُّحُفُ نُشِرَتْ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ كُشِطَتْ وَإِذَا اَ۬لْجَحِيمُ سُعِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا أَحْضَرَتْۖ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ اِ۬لْجَوَارِ اِ۬لْكُنَّسِ وَاليْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ذِے قُوَّةٍ عِندَ ذِے اِ۬لْعَرْشِ مَكِينٖ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖۖ وَمَا صَٰحِبُكُم بِمَجْنُونٖۖ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأُفُقِ اِ۬لْمُبِينِۖ وَمَا هُوَ عَلَى اَ۬لْغَيْبِ بِضَنِينٖۖ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَّسْتَقِيمَۖ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَۖ

سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 587

إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نفَطَرَتْ وَإِذَا اَ۬لْكَوَاكِبُ اُ۪نتَثَرَتْ وَإِذَا اَ۬لْبِحَارُ فُجِّرَتْ وَإِذَا اَ۬لْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْۖ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَ۬لْكَرِيمِ اِ۬لذِے خَلَقَكَ فَسَوَّيٰكَ فَعَدَّلَكَ فِے أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَۖ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ كِرَاماٗ كَٰتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَۖ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٖۖ وَإِنَّ اَ۬لْفُجَّارَ لَفِے جَحِيمٖ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ اَ۬لدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَيٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٞ لِّنَفْسٖ شَيْـٔاٗۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ

سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَيْلٞ لِّلْمُطَفِّفِينَ اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَى اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ

Page 588

لِيَوْمٍ عَظِيمٖ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْفُجَّارِ لَفِے سِجِّينٖۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا سِجِّينٞ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ كَلَّا بَل رَّانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ كَلَّا إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْأَبْرَارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لْأَبْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُواْ إِلَىٰ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ وَمَا أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ

Page 589

فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى اَ۬لْأَرَآئِكِۖ يَنظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ

سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا اَ۬لْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ إِنَّهُۥ كَانَ فِے أَهْلِهِۦ مَسْرُوراًۖ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ بَلَىٰۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۖ

Page 590

إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۢۖ

سُورَةُ البُرُوجِرقمها 85 · مكية · 22 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْأُخْدُودِ اِ۬لنَّارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٞ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٞۖ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُّؤْمِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ۞ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ وَهْوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ذُو اُ۬لْعَرْشِۖ اِ۬لْمَجِيدُ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ وَاللَّهُ مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظُۢۖ

سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 17 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 591

وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ يَوْمَ تُبْلَى اَ۬لسَّرَآئِرُ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖۖ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ فَمَهِّلِ اِ۬لْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداَۢۖ

سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لْأَعْلَى اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوَّىٰ وَالذِے قَدَّرَ فَهَدَىٰ وَالذِے أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْعَىٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰۖ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰۖ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰۖ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْرَىٰۖ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْشَىٰ

Page 592

وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لْأَشْقَى اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْرَىٰ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰۖ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰۖ بَلْ تُؤْثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْقَىٰۖ إِنَّ هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لْأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰۖ

سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

هَلْ أَتَيٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةٗ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٖۖ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ لَّا تُسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ وَأَكْوَابٞ مَّوْضُوعَةٞ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ۞ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى اَ۬لْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى اَ۬لْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٞۖ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ

Page 593

إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لْأَكْبَرَۖ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمۖ

سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٖ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ هَلْ فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لْأَوْتَادِ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۖ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ فَأَمَّا اَ۬لْإِنسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَلَيٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ وَأَمَّا إِذَا مَا اَ۪بْتَلَيٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ اَ۬لْيَتِيمَ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ كَلَّاۖ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لْأَرْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ

Page 594

وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ اُ۬لذِّكْرَىٰۖ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥ أَحَدٞ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥ أَحَدٞۖ يَٰأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ اُ۪رْجِعِے إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ

سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لْإِنسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ أَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٞ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ أَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥ أَحَدٌۖ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَٰهُ اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ

Page 595

وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةُۢۖ

سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 15 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّيٰهَا وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَيٰهَا وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَيٰهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَا إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ

سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَاليْلِ إِذَا يَغْشَىٰ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰۖ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ

Page 596

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰۖ وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥ إِذَا تَرَدَّىٰۖ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ وَإِنَّ لَنَا لَلْأٓخِرَةَ وَالْأُولَىٰۖ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظَّىٰ لَا يَصْلَيٰهَا إِلَّا اَ۬لْأَشْقَى اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰۖ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لْأَتْقَى اَ۬لذِے يُؤْتِے مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰۖ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٖ تُجْزَىٰ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لْأَعْلَىٰۖ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰۖ

سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالضُّحَىٰ وَاليْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰۖ وَلَلْأٓخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لْأُولَىٰۖ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰۖ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاوَىٰ وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ فَهَدَىٰ وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْنَىٰۖ فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْۖ

سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ

Page 597

اَ۬لذِے أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبۖ

سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لْإِنسَٰنَ فِے أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ

سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 20 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ خَلَقَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ اِ۪قْرَأْ وَرَبُّكَ اَ۬لْأَكْرَمُ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْۖ كَلَّا إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّءَاهُ اُ۪سْتَغْنَىٰۖ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْعَىٰۖ أَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰۖ أَرَٰ۬يْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰۖ

Page 598

أَرَٰ۬يْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَرَىٰۖ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبۖ

سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٖۖ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ

سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ

Page 599

إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥۖ

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 9 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ اِ۬لْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَاۖ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ لِّيُرَوْاْ أَعْمَٰلَهُمْۖ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ

سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاٗ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً

Page 600

إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢۖ

سُورَةُ القَارِعَةِرقمها 101 · مكية · 10 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ يَوْمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ اِ۬لْمَنفُوشِۖ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖۖ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا هِيَهْۖ نَارٌ حَامِيَةُۢۖ

سُورَةُ التَّكَاثُرِرقمها 102 · مكية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلْهَيٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ

سُورَةُ العَصْرِرقمها 103 · مكية · 3 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 601

وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ

سُورَةُ الهُمَزَةِرقمها 104 · مكية · 9 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥ أَخْلَدَهُۥ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ اُ۬لتِے تَطَّلِعُ عَلَى اَ۬لْأَفْـِٕدَةِۖ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢۖ

سُورَةُ الفِيلِرقمها 105 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّأْكُولِۢۖ

سُورَةُ قُرَيْشٍرقمها 106 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 602

لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ إِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ اِ۬لذِے أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفِۢۖ

سُورَةُ المَاعُونِرقمها 107 · مكية · 6 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ اُ۬لْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ فَوَيْلٞ لِّلْمُصَلِّينَ اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ

سُورَةُ الكَوْثَرِرقمها 108 · مكية · 3 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّا أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْۖ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لْأَبْتَرُۖ

سُورَةُ الكَافِرُونَرقمها 109 · مكية · 6 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 603

قُلْ يَٰأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَا أَعْبُدُۖ وَلَا أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَا أَعْبُدُۖ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ

سُورَةُ النَّصْرِرقمها 110 · مدنية · 3 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباَۢۖ

سُورَةُ المَسَدِرقمها 111 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

تَبَّتْ يَدَا أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ سَيَصْلَىٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدِۢۖ

سُورَةُ الإِخْلَاصِرقمها 112 · مكية · 4 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 604

قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً أَحَدُۢۖ

سُورَةُ الفَلَقِرقمها 113 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَۖ

سُورَةُ النَّاسِرقمها 114 · مكية · 6 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ إِلَٰهِ اِ۬لنَّاسِ مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ اِ۬لذِے يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ