Options

سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لْأَعْلَى اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوَّىٰ وَالذِے قَدَّرَ فَهَدَىٰ وَالذِے أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْعَىٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰۖ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰۖ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰۖ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْرَىٰۖ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْشَىٰ

Page 592

وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لْأَشْقَى اَ۬لذِے يَصْلَى اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْرَىٰ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰۖ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰۖ بَلْ تُؤْثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْقَىٰۖ إِنَّ هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لْأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰۖ