Juz 30 en Hafs d'après Assim
الجزء 30 برواية حفص عن عاصم
564 versets · de An-Naba 1 à An-Naas 6 · 2 sajdas
Juz 30, un trentième du Coran, commence à An-Naba 1, « AAamma yatasaaloona », et s'achève à An-Naas 6 : 564 versets, dont 2 sajdas, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ النَّبَإِرقمها 78 · مكية · 40 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﰀ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ﰁ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ﰂ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰃ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ﰄ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ﰅ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ﰆ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ﰇ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ﰈ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ﰉ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ﰊ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﰋ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﰌ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ﰍ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ﰎ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ﰏ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ﰐ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ﰑ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ﰒ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ﰓ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ﰔ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا ﰕ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا ﰖ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﰗ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ﰘ جَزَآءٗ وِفَاقًا ﰙ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ﰚ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﰛ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﰜ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ﰝ
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ﰞ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ﰟ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا ﰠ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا ﰡ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ﰢ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ﰣ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ﰤ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﰥ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﰦ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﰧ
سُورَةُ النَّازِعَاتِرقمها 79 · مكية · 46 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ﰁ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﰂ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ﰃ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﰄ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ﰅ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ﰆ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ﰈ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ﰉ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﰊ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ﰍ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ﰎ
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ﰏ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ﰐ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ﰑ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ﰒ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰓ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﰔ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ﰕ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﰖ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﰗ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ﰘ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﰙ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ﰚ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ﰛ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ﰜ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ﰝ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ﰞ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ﰟ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰠ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰡ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ﰢ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﰣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﰤ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﰥ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰦ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﰧ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰨ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ﰩ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ﰪ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ﰫ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ﰬ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ﰭ
سُورَةُ عَبَسَرقمها 80 · مكية · 42 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ﰀ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ﰁ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ﰂ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ﰃ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ﰄ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ﰅ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﰆ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ﰇ وَهُوَ يَخۡشَىٰ ﰈ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ﰉ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﰊ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ﰍ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ﰎ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ﰏ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﰐ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﰑ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﰔ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ﰕ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﰖ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﰗ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا ﰘ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا ﰙ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ﰚ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﰛ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﰜ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ﰝ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ﰞ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰟ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ﰠ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﰡ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﰣ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﰤ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ﰥ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ﰦ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﰧ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ﰨ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ﰩ
سُورَةُ التَّكْوِيرِرقمها 81 · مكية · 29 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ﰀ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ﰁ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ﰃ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ﰄ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ﰅ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ﰆ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ﰇ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﰈ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ﰉ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ﰊ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ﰋ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ﰌ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﰍ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ﰎ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ ﰏ وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ﰐ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﰑ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰒ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﰓ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ﰔ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ﰕ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ ﰖ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ ﰗ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﰘ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ ﰙ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﰚ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ ﰛ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﰜ
سُورَةُ الانفِطَارِرقمها 82 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ﰀ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ﰁ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ﰂ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ﰃ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﰅ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﰆ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﰇ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﰈ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ﰉ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ﰊ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ﰋ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ﰌ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ﰍ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﰎ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﰏ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﰐ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﰑ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﰒ
سُورَةُ المُطَفِّفِينَرقمها 83 · مكية · 36 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ﰀ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ ﰁ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ﰂ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ﰃ لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ ﰄ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﰅ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ ﰆ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ ﰇ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰈ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰉ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﰊ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﰌ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﰍ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ ﰎ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ ﰏ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﰐ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﰑ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ﰒ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ﰓ يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﰔ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﰕ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ ﰗ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ ﰘ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ﰙ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ﰚ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﰛ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ ﰜ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ ﰝ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ﰞ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ﰟ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ ﰠ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ ﰡ
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ﰢ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاقِرقمها 84 · مكية · 25 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ ﰀ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰁ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ﰂ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ ﰃ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ﰄ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ ﰅ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ﰇ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا ﰈ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ ﰉ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا ﰊ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا ﰋ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ﰌ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﰍ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ﰎ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ﰏ وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ﰑ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ﰒ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﰓ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ ﰔ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﰕ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﰖ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﰗ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ ﰘ
سُورَةُ البُرُوجِرقمها 85 · مكية · 22 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ﰀ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ ﰁ وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ ﰂ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ﰃ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ ﰄ إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ ﰅ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ ﰆ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﰇ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﰈ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ ﰉ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ ﰊ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﰋ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ ﰌ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ ﰍ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ ﰎ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ﰏ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ ﰐ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ ﰑ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ ﰒ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ﰓ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ﰔ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ ﰕ
سُورَةُ الطَّارِقِرقمها 86 · مكية · 17 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﰀ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﰁ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ﰂ إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ﰃ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ﰄ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ﰅ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ﰆ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ﰇ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ﰈ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ﰉ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ﰊ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ﰋ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ﰌ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ﰍ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ﰎ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ﰏ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ﰐ
سُورَةُ الأَعْلَىرقمها 87 · مكية · 19 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﰀ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ﰁ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﰂ وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ﰃ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ﰄ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ﰅ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ﰆ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ﰇ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ﰈ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ﰉ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ﰊ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰋ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ﰌ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﰍ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﰎ
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﰏ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﰐ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﰑ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﰒ
سُورَةُ الغَاشِيَةِرقمها 88 · مكية · 26 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ﰀ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ﰁ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ﰂ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ﰃ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﰄ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ﰅ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ﰆ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ﰇ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ﰈ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰉ لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ﰊ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ﰋ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ﰌ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ﰍ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ﰎ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ﰏ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ﰐ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ﰑ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ﰒ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ﰓ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﰔ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ﰕ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﰖ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ﰗ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﰘ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ﰙ
سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 30 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡفَجۡرِ ﰀ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ﰁ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ﰂ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ ﰃ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ﰄ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﰅ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ﰆ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﰇ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ ﰈ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ﰉ ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﰊ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ ﰋ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ﰌ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ﰍ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﰎ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﰏ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ﰐ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﰑ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ﰒ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ﰓ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ﰔ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﰕ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﰖ
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ﰗ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ﰘ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ﰙ يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ﰚ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ﰛ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ﰜ وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ﰝ
سُورَةُ البَلَدِرقمها 90 · مكية · 20 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﰀ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﰁ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ﰃ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﰄ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ﰅ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﰆ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ﰇ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ﰈ وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ﰉ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ﰊ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ﰋ فَكُّ رَقَبَةٍ ﰌ أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ﰍ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﰎ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﰏ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ﰐ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ﰑ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ﰒ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ﰓ
سُورَةُ الشَّمْسِرقمها 91 · مكية · 15 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ﰀ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ﰁ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ﰂ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا ﰃ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﰄ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ﰅ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ﰆ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ﰇ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﰈ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ﰉ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ﰊ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ﰋ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا ﰌ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ﰍ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ﰎ
سُورَةُ اللَّيْلِرقمها 92 · مكية · 21 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ﰀ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﰁ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ﰂ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ﰃ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ﰄ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﰅ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ﰆ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ﰇ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ﰈ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ﰉ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ﰊ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ﰋ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ﰌ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ﰍ
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ﰎ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﰏ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ﰐ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ﰑ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ﰒ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﰓ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ﰔ
سُورَةُ الضُّحَىرقمها 93 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ﰀ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﰁ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﰂ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﰃ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﰄ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ﰅ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ﰆ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ﰇ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﰈ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﰉ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﰊ
سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﰀ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﰁ ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ﰂ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﰃ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ﰄ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﰅ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ﰇ
سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ﰀ وَطُورِ سِينِينَ ﰁ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ﰂ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ﰃ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﰅ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ﰆ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﰇ
سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 19 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ﰀ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ﰁ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ﰂ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ﰃ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ﰄ كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ﰅ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ﰆ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ ﰇ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ ﰈ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ﰉ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ﰊ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ﰋ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﰌ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ﰍ كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ﰎ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ﰏ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ﰐ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ﰑ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ﰒ
سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ﰀ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ﰁ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ﰂ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ﰃ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ ﰄ
سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﰀ رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ﰁ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ ﰂ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﰃ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﰄ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ﰅ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ ﰆ
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ﰇ
سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 8 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ﰀ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ﰁ وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ﰃ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ﰄ يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﰅ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ﰆ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﰇ
سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ﰀ فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ﰁ فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ﰂ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ﰃ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ﰄ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ﰇ ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ﰈ
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ﰉ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ﰊ
سُورَةُ القَارِعَةِرقمها 101 · مكية · 11 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡقَارِعَةُ ﰀ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﰁ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﰂ يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ﰃ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ﰄ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﰅ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰆ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﰇ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ﰈ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ﰉ نَارٌ حَامِيَةُۢ ﰊ
سُورَةُ التَّكَاثُرِرقمها 102 · مكية · 8 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ﰀ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ﰁ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﰂ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﰃ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ﰄ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ﰅ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ﰆ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﰇ
سُورَةُ العَصْرِرقمها 103 · مكية · 3 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَصۡرِ ﰀ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ﰁ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ﰂ
سُورَةُ الهُمَزَةِرقمها 104 · مكية · 9 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﰀ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ ﰁ يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ﰂ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ ﰃ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ﰄ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ﰅ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ ﰆ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ ﰇ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ ﰈ
سُورَةُ الفِيلِرقمها 105 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ ﰀ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ﰁ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ﰂ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ﰃ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ ﰄ
سُورَةُ قُرَيْشٍرقمها 106 · مكية · 4 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ ﰀ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ ﰁ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ﰂ ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ﰃ
سُورَةُ المَاعُونِرقمها 107 · مكية · 7 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﰀ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ﰁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﰂ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ﰃ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ﰄ ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ﰅ وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ﰆ
سُورَةُ الكَوْثَرِرقمها 108 · مكية · 3 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ﰀ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ﰁ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ﰂ
سُورَةُ الكَافِرُونَرقمها 109 · مكية · 6 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﰀ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ﰁ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﰂ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ﰃ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ﰄ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ﰅ
سُورَةُ النَّصْرِرقمها 110 · مدنية · 3 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ﰀ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ﰁ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﰂ
سُورَةُ المَسَدِرقمها 111 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ﰀ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ﰁ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ﰂ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ﰃ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ ﰄ
سُورَةُ الإِخْلَاصِرقمها 112 · مكية · 4 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﰀ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ﰁ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ﰂ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ﰃ
سُورَةُ الفَلَقِرقمها 113 · مكية · 5 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ﰀ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﰁ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﰂ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ﰃ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﰄ
سُورَةُ النَّاسِرقمها 114 · مكية · 6 آيات
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ﰀ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ﰁ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ﰂ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ﰃ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ﰄ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ﰅ