Quart 3 du Hizb 15 en Douri d'après Abou Amr
الربع 3 من الحزب 15 برواية الدوري عن أبي عمرو
10 versets · d'Al-AnAAam 142 à Al-AnAAam 151
Quart 3 du Hizb 15, un quart de hizb, commence à Al-AnAAam 142, « Wahuwa allathee anshaa », et s'achève à Al-AnAAam 151 : 10 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَهۡوَ اَ۬لَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَاَلنَّخۡلَ وَاَلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَاَلزَّيۡتُونَ وَاَلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لۡمُسۡرِفِينَ ﲍ وَمِنَ اَ۬لۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ اِ۬لشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﲎ
ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ اَ۬لضَّأۡنِ اِ۪ثۡنَيۡنِ وَمِنَ اَ۬لۡمَعَزِ اِ۪ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا اَ۪شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ اُ۬لۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﲏ وَمِنَ اَ۬لۡإِبِلِ اِ۪ثۡنَيۡنِ وَمِنَ اَ۬لۡبَقَرِ اِ۪ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا اَ۪شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ اُ۬لۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ ا۪ذۡ وَصَّىٰكُمُ اُ۬للَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ اِ۪فۡتَر۪يٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ اَ۬لنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهۡدِي اِ۬لۡقَوۡمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ ﲐ ۞ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ اِ۟ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﲑ وَعَلَى اَ۬لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ اَ۬لۡبَقَرِ وَاَلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَت ظُّهُورُهُمَآ أَوِ اِ۬لۡحَوَايَآ أَوۡ مَا اَ۪خۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﲒ
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ اِ۬لۡقَوۡمِ اِ۬لۡمُجۡرِمِينَ ﲓ سَيَقُولُ اُ۬لَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ اَ۬للَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ اَ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﲔ قُلۡ فَلِلَّهِ اِ۬لۡحُجَّةُ اُ۬لۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﲕ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ اُ۬لَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ اَ۬للَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ اَ۬لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَاَلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﲖ