Options

ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ اَ۬لضَّأۡنِ اِ۪ثۡنَيۡنِ وَمِنَ اَ۬لۡمَعَزِ اِ۪ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا اَ۪شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ اُ۬لۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ وَمِنَ اَ۬لۡإِبِلِ اِ۪ثۡنَيۡنِ وَمِنَ اَ۬لۡبَقَرِ اِ۪ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ اِ۬لۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا اَ۪شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ اُ۬لۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ ا۪ذۡ وَصَّىٰكُمُ اُ۬للَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ اِ۪فۡتَر۪يٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ اَ۬لنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهۡدِي اِ۬لۡقَوۡمَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ ۞ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ اِ۟ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ وَعَلَى اَ۬لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ اَ۬لۡبَقَرِ وَاَلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَت ظُّهُورُهُمَآ أَوِ اِ۬لۡحَوَايَآ أَوۡ مَا اَ۪خۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ