Quart 2 du Hizb 54 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 54 برواية الدوري عن أبي عمرو
84 versets · d'Ar-Rahmaan 71 à Al-WaaqiAAa 77
Quart 2 du Hizb 54, un quart de hizb, commence à Ar-Rahmaan 71, « Hoorun maqsooratun fee », et s'achève à Al-WaaqiAAa 77 : 84 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي اِ۬لۡخِيَامِ ﱆ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﱇ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ﱈ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﱉ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ ﱊ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﱋ تَبَٰرَكَ اَ۪سۡمُ رَبِّكَ ذِي اِ۬لۡجَلَٰلِ وَاَلۡإِكۡرَامِ ﱌ
سُورَةُ الوَاقِعَةِرقمها 56 · مكية · 99 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ ﰀ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﰁ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ إِذَا رُجَّتِ اِ۬لۡأَرۡضُ رَجّٗا ﰃ وَبُسَّتِ اِ۬لۡجِبَالُ بَسّٗا ﰄ فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ﰅ وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ﰆ فَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ﰇ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَيۡمَنَةِ ﰈ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ﰉ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡمَشۡـَٔمَةِ ﰊ وَاَلسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَ ﰋ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لۡمُقَرَّبُونَ ﰌ فِي جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ﰍ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأَوَّلِينَ ﰎ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لۡأٓخِرِينَ ﰏ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ﰐ مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ﰑ
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰒ بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ ﰓ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزَفُونَ ﰔ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﰕ وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ﰖ وَحُورٌ عِينٞ ﰗ كَأَمۡثَٰلِ اِ۬للُّؤۡلُوِٕ اِ۬لۡمَكۡنُونِ ﰘ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﰙ لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا ﰚ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لۡيَمِينِ ﰛ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡيَمِينِ ﰜ فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ ﰝ وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ ﰞ وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ ﰟ وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ ﰠ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰡ لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ ﰢ وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ﰣ إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰤ فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا ﰥ عُرُبًا أَتۡرَابٗا ﰦ لِّأَصۡحَٰبِ اِ۬لۡيَمِينِ ﰧ ۞ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأَوَّلِينَ ﰨ وَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لۡأٓخِرِينَ ﰩ وَأَصۡحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰪ مَآ أَصۡحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِ ﰫ فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰬ وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ﰭ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ﰮ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ﰯ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لۡحِنثِ اِ۬لۡعَظِيمِ ﰰ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَٰى۪ذَا مُتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَٰ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﰱ أَوَءَابَآؤُنَا اَ۬لۡأَوَّلُونَ ﰲ قُلۡ إِنَّ اَ۬لۡأَوَّلِينَ وَاَلۡأٓخِرِينَ ﰳ لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ﰴ
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لۡمُكَذِّبُونَ ﰵ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ﰶ فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا اَ۬لۡبُطُونَ ﰷ فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ اَ۬لۡحَمِيمِ ﰸ فَشَٰرِبُونَ شَرۡبَ اَ۬لۡهِيمِ ﰹ هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ اَ۬لدِّينِ ﰺ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ﰻ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ ﰼ ءَٰا۬نتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡخَٰلِقُونَ ﰽ نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ اُ۬لۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ﰾ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﰿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ اُ۬لنَّشَآءَةَ اَ۬لۡأُولۭيٰ فَلَوۡلَا تَذَّكَّرُونَ ﱀ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ ﱁ ءَٰا۬نتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَ ﱂ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﱃ إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ ﱄ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ ﱅ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬لۡمَآءَ اَ۬لَّذِي تَشۡرَبُونَ ﱆ ءَٰا۬نتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ اَ۬لۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡمُنزِلُونَ ﱇ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ﱈ أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لَّتِي تُورُونَ ﱉ ءَٰا۬نتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ اُ۬لۡمُنشِـُٔونَ ﱊ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ﱋ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ﱌ