Quart 2 du Hizb 54 en Hafs d'après Assim
الربع 2 من الحزب 54 برواية حفص عن عاصم
74 versets · de Al-WaaqiAAa 1 à Al-WaaqiAAa 74
Quart 2 du Hizb 54, un quart de hizb, commence à Al-WaaqiAAa 1, « Itha waqaAAati alwaqiAAatu », et s'achève à Al-WaaqiAAa 74 : 74 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
سُورَةُ الوَاقِعَةِرقمها 56 · مكية · 96 آيةً
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ﰀ لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﰁ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ ﰂ إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا ﰃ وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا ﰄ فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ﰅ وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ﰆ فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ﰇ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ﰈ وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ﰉ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ﰊ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﰋ ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﰌ وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ﰍ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ ﰎ مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ ﰏ
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ﰐ بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ ﰑ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﰒ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﰓ وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ﰔ وَحُورٌ عِينٞ ﰕ كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ ﰖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﰗ لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا ﰘ إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا ﰙ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ ﰚ فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ ﰛ وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ ﰜ وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ ﰝ وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ ﰞ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﰟ لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ ﰠ وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ﰡ إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ﰢ فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا ﰣ عُرُبًا أَتۡرَابٗا ﰤ لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ﰥ ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﰦ وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ ﰧ وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ﰨ فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ ﰩ وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ﰪ لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ ﰫ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ﰬ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ ﰭ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﰮ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ﰯ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ ﰰ لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ﰱ
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ ﰲ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ﰳ فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ﰴ فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ ﰵ فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ ﰶ هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﰷ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ﰸ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ ﰹ ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ﰺ نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ﰻ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﰼ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ﰽ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ ﰾ ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ﰿ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﱀ إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ ﱁ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ ﱂ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ ﱃ ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ﱄ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ﱅ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ ﱆ ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ ﱇ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ﱈ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﱉ