Options

۞ وَقَالَتِ اِ۬لۡيَهُودُ وَاَلنَّصَٰر۪يٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ اُ۬للَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ اِ۬لۡمَصِيرُ يَٰٓأَهۡلَ اَ۬لۡكِتَٰبِ قَد جَّآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ اَ۬لرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَد جَّآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَاَللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَإِذۡ قَالَ مُوسۭيٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ اِ۟ذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذ جَّعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ اَ۬لۡعَٰلَمِينَ يَٰقَوۡمِ اِ۟دۡخُلُواْ اُ۬لۡأَرۡضَ اَ۬لۡمُقَدَّسَةَ اَ۬لَّتِي كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡب۪ارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ قَالُواْ يَٰمُوسۭيٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ اَ۬لَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيۡهِمَا اَ۟دۡخُلُواْ عَلَيۡهِمِ اِ۬لۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ