Options

وَمِنَ اَ۬لَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪يٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ اُ۬لۡعَدَاوَةَ وَاَلۡبَغۡضَآءَ ا۪لَىٰ يَوۡمِ اِ۬لۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﰎ يَٰٓأَهۡلَ اَ۬لۡكِتَٰبِ قَد جَّآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ اَ۬لۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﰏ قَد جَّآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﰐ يَهۡدِي بِهِ اِ۬للَّهُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ اَ۬لسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﰑ لَّقَدۡ كَفَرَ اَ۬لَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لۡمَسِيحُ اُ۪بۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ اَ۬للَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ اَ۬لۡمَسِيحَ اَ۪بۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي اِ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَاَللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﰒ