Quart 3 du Hizb 60 en Warsh d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 60 برواية ورش عن نافع
66 versets · de Ash-Sharh 1 à Al-AAadiyaat 8
Quart 3 du Hizb 60, un quart de hizb, commence à Ash-Sharh 1, « Alam nashrah laka », et s'achève à Al-AAadiyaat 8 : 66 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﰀ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﰁ
اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﰂ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ ﰃ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً ﰄ اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ ﰅ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﰆ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ ﰇ
سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﰀ وَطُورِ سِينِينَ ﰁ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ ﰂ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ﰃ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﰄ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ ﰅ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ ﰆ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ ﰇ
سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 20 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ ﰀ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ ﰁ اِ۪قْرَأْ وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ ﰂ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﰃ عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْۖ ﰄ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪ىٰٓ ﰅ أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪ىٰٓۖ ﰆ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪ىٰٓۖ ﰇ أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪ىٰ ﰈ عَبْداً اِذَا صَلّ۪ىٰٓۖ ﰉ أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُد۪ىٰٓ ﰊ أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪ىٰٓۖ ﰋ
أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰٓ ﰌ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪ىٰۖ ﰍ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ ﰎ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ ﰏ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ ﰐ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ﰑ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ ﰒ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ ﰓ
سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ ﰀ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ ﰁ لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ ﰂ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ ﰃ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ ﰄ
سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰀ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ ﰁ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ ﰂ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ ﰃ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ ﰄ
إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰅ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ ﰆ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ ﰇ
سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 9 آيات
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا ﰀ وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا ﰁ وَقَالَ اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا ﰂ يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﰃ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪ىٰ لَهَاۖ ﰄ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ ﰅ لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ ﰆ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ ﰇ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ ﰈ
سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ ﰀ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ ﰁ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاٗ ﰂ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ ﰃ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً ﰄ
اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﰅ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ﰆ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ﰇ