Options

سُورَةُ الشَّرْحِرقمها 94 · مكية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ

Page 597

اَ۬لذِے أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبۖ

سُورَةُ التِّينِرقمها 95 · مكية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لْإِنسَٰنَ فِے أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ

سُورَةُ العَلَقِرقمها 96 · مكية · 20 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ خَلَقَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ اِ۪قْرَأْ وَرَبُّكَ اَ۬لْأَكْرَمُ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ اَ۬لْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْۖ كَلَّا إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّءَاهُ اُ۪سْتَغْنَىٰۖ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْعَىٰۖ أَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰۖ أَرَٰ۬يْتَ إِن كَانَ عَلَى اَ۬لْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰۖ

Page 598

أَرَٰ۬يْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَرَىٰۖ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبۖ

سُورَةُ القَدْرِرقمها 97 · مكية · 5 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٖۖ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ

سُورَةُ البَيِّنَةِرقمها 98 · مدنية · 8 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ

Page 599

إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥۖ

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِرقمها 99 · مدنية · 9 آيات

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ اِ۬لْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَاۖ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ لِّيُرَوْاْ أَعْمَٰلَهُمْۖ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ

سُورَةُ العَادِيَاتِرقمها 100 · مكية · 11 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاٗ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً

Page 600

إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ