Options

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَۖ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكٰ۪فِرِينَ مِنْ عَذَابٍ اَلِيمٖۖ قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِنَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراٗ فَمَنْ يَّاتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينٖۖ

سُورَةُ القَلَمِرقمها 68 · مكية · 52 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

نُّٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ مَّهِينٍ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ اَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ إِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ سَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖ