Sourate Al-Qalam en Warsh d'après Nafi
سورة القلم برواية ورش عن نافع
La Plume · Mecquoise · 52 versets
Sourate Al-Qalam, « La Plume », la 68e du mushaf, révélée à La Mecque, 52 versets. Le texte suit la riwaya de Warsh d'après Nafi.
سُورَةُ القَلَمِرقمها 68 · مكية · 52 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
نُّٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﰀ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ ﰁ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖ ﰂ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖ ﰃ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﰄ بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ ﰅ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ ﰆ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰇ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ ﰈ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ مَّهِينٍ ﰉ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ ﰊ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ ﰋ عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﰌ اَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﰍ إِذَا تُتْل۪ىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﰎ سَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖ ﰏ
إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذَ اَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﰐ وَلَا يَسْتَثْنُونَۖ ﰑ ۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ﰒ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِۖ ﰓ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﰔ أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ ﰕ فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ﰖ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖ ﰗ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖ ﰘ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ ﰙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﰚ قَالَ أَوْسَطُهُمُۥٓ أَلَمَ اَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَۖ ﰛ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰜ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖ ﰝ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﰞ عَس۪ىٰ رَبُّنَآ أَنْ يُّبَدِّلَنَا خَيْراٗ مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ ﰟ كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰠ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰡ أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ ﰢ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﰣ أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﰤ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ ﰥ أَمْ لَكُمُۥٓ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ اِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ ﰦ سَلْهُمُۥٓ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ ﰧ اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَاتُواْ بِشُرَكَآئِهِمُۥٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰨ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﰩ
خَٰشِعَةً اَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَۖ ﰪ فَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﰫ وَأُمْلِے لَهُمُۥٓۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ ﰬ اَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰭ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰮ ۞ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ نَاد۪ىٰ وَهُوَ مَكْظُومٞۖ ﰯ لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٞۖ ﰰ فَاجْتَبٰ۪هُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﰱ وَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰ۪رِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٞۖ ﰲ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﰳ