Quart 3 du Hizb 53 en Qaloun d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 53 برواية قالون عن نافع
45 versets · de An-Najm 26 à Al-Qamar 9
Quart 3 du Hizb 53, un quart de hizb, commence à An-Najm 26, « Wakam min malakin », et s'achève à Al-Qamar 9 : 45 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاً إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّأْذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْضَىٰۖ ﰙ
إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لْأُنثَىٰۖ ﰚ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَيْـٔاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَاۖ ﰛ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَدَىٰۖ ﰜ وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَىۖ ﰝ اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لْإِثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقَىٰۖ ﰞ أَفَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے تَوَلَّىٰ ﰟ وَأَعْطَىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْدَىٰ ﰠ أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهْوَ يَرَىٰۖ ﰡ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوسَىٰ ﰢ وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفَّىٰ ﰣ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰۖ ﰤ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰۖ ﰥ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰۖ ﰦ ثُمَّ يُجْزَيٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لْأَوْفَىٰۖ ﰧ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَهَىٰۖ ﰨ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰۖ ﰩ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاۖ ﰪ
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ﰫ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰۖ ﰬ وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰۖ ﰭ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰۖ ﰮ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْرَىٰۖ ﰯ وَأَنَّهُۥ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاؤْلَىٰ ﰰ وَثَمُوداٗ فَمَا أَبْقَىٰ ﰱ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰۖ ﰲ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰۖ ﰳ فَغَشَّيٰهَا مَا غَشَّىٰۖ ﰴ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰۖ ﰵ ۞ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لْأُولَىٰۖ ﰶ أَزِفَتِ اِ۬لْأٓزِفَةُۖ ﰷ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ ﰸ أَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﰹ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﰺ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ ﰻ فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ ﰼ
سُورَةُ القَمَرِرقمها 54 · مكية · 55 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۪قْتَرَبَتِ اِ۬لسَّاعَةُ وَانشَقَّ اَ۬لْقَمَرُۖ ﰀ وَإِنْ يَّرَوْاْ ءَايَةٗ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٞ مُّسْتَمِرّٞۖ ﰁ وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْۖ وَكُلُّ أَمْرٖ مُّسْتَقِرّٞۖ ﰂ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ اَ۬لْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌۖ ﰃ حِكْمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغْنِ اِ۬لنُّذُرُۖ ﰄ فَتَوَلَّ عَنْهُمْۖ يَوْمَ يَدْعُ اُ۬لدَّاعِ إِلَىٰ شَےْءٖ نُّكُرٍ ﰅ
خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﰆ مُّهْطِعِينَ إِلَى اَ۬لدَّاعِۦۖ يَقُولُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٞۖ ﰇ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٞ وَازْدُجِرَۖ ﰈ