Quart 4 du Hizb 37 en Qaloun d'après Nafi
الربع 4 من الحزب 37 برواية قالون عن نافع
61 versets · de Ash-ShuAAaraa 50 à Ash-ShuAAaraa 110
Quart 4 du Hizb 37, un quart de hizb, commence à Ash-ShuAAaraa 50, « Qaloo la dayra inna ila », et s'achève à Ash-ShuAAaraa 110 : 61 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ قَالُواْ لَا ضَيْرَۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَۖ ﰱ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَا أَن كُنَّا أَوَّلَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﰲ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِ۪سْرِ بِعِبَادِيَ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَۖ ﰳ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِے اِ۬لْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَۖ ﰴ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٞ قَلِيلُونَ ﰵ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ ﰶ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَۖ ﰷ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰸ وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖۖ ﰹ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِے إِسْرَآءِيلَ ﰺ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَۖ ﰻ
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا اَ۬لْجَمْعَٰنِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَۖ ﰼ قَالَ كَلَّاۖ إِنَّ مَعِے رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ﰽ فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اِ۪ضْرِب بِّعَصَاكَ اَ۬لْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٖ كَالطَّوْدِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﰾ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ﰿ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥ أَجْمَعِينَ ﱀ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ﱁ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ﱂ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱃ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ا۪بْرَٰهِيمَ ﱄ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَۖ ﱅ قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماٗ فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَۖ ﱆ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﱇ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَۖ ﱈ قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَۖ ﱉ قَالَ أَفَرَٰ۬يْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﱊ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ اُ۬لْأَقْدَمُونَ ﱋ فَإِنَّهُمْ عَدُوّٞ لِّيَۖ إِلَّا رَبَّ اَ۬لْعَٰلَمِينَ ﱌ ۞ اَ۬لذِے خَلَقَنِے فَهْوَ يَهْدِينِۖ ﱍ وَالذِے هُوَ يُطْعِمُنِے وَيَسْقِينِ ﱎ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهْوَ يَشْفِينِۖ ﱏ وَالذِے يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ ﱐ وَالذِے أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيَٓٔتِے يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ ﱑ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماٗ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ ﱒ
وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقٖ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ﱓ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﱔ وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ ﱕ وَلَا تُخْزِنِے يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﱖ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ﱗ إِلَّا مَنْ أَتَى اَ۬للَّهَ بِقَلْبٖ سَلِيمٖۖ ﱘ وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ ﱙ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ ﱚ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﱛ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَۖ ﱜ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ ﱝ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَۖ ﱞ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﱟ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﱠ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱡ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﱢ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﱣ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖۖ ﱤ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﱥ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَۖ ﱦ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ ﱧ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ ﱨ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﱩ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞۖ ﱪ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱫ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱬ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ﱭ