Quart 4 du Hizb 37 en Hafs d'après Assim
الربع 4 من الحزب 37 برواية حفص عن عاصم
59 versets · de Ash-ShuAAaraa 52 à Ash-ShuAAaraa 110
Quart 4 du Hizb 37, un quart de hizb, commence à Ash-ShuAAaraa 52, « Waawhayna ila moosa an asri », et s'achève à Ash-ShuAAaraa 110 : 59 versets, dans la riwaya de Hafs d'après Assim.
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﰳ فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ﰴ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ ﰵ وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ ﰶ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ ﰷ فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﰸ وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ ﰹ كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﰺ فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ ﰻ
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ﰼ قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ﰽ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ﰾ وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ ﰿ وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﱀ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ﱁ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﱂ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﱃ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ ﱄ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ ﱅ قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ﱆ قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ ﱇ أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ ﱈ قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ﱉ قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ﱊ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ ﱋ فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﱌ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ﱍ وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ ﱎ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ﱏ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ﱐ وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﱑ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﱒ
وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﱓ وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ ﱔ وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﱕ وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ ﱖ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ ﱗ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ﱘ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﱙ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ ﱚ وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ﱛ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ ﱜ فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ ﱝ وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ ﱞ قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ ﱟ تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﱠ إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﱡ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﱢ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ﱣ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ ﱤ فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﱥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﱦ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﱧ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﱨ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﱩ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ﱪ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﱫ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﱬ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﱭ