Juz 17 en Qaloun d'après Nafi
الجزء 17 برواية قالون عن نافع
187 versets · de Al-Anbiyaa 1 à Al-Hajj 76 · 1 sajda
Juz 17, un trentième du Coran, commence à Al-Anbiyaa 1, « Iqtaraba », et s'achève à Al-Hajj 76 : 187 versets, dont 1 sajda, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ الأَنْبِيَاءِرقمها 21 · مكية · 111 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۪قْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِے غَفْلَةٖ مُّعْرِضُونَۖ ﰀ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اَ۪سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﰁ لَٰهِيَةٗ قُلُوبُهُمْۖ وَأَسَرُّواْ اُ۬لنَّجْوَى اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُكُمْۖ أَفَتَأْتُونَ اَ۬لسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَۖ ﰂ قُل رَّبِّے يَعْلَمُ اُ۬لْقَوْلَ فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَالْأَرْضِۖ وَهْوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﰃ بَلْ قَالُواْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمِۢ بَلِ اِ۪فْتَرَيٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٞۖ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَا أُرْسِلَ اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ﰄ مَا ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَاۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَۖ ﰅ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاٗ يُوحَىٰ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُواْ أَهْلَ اَ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ ﰆ وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَداٗ لَّا يَأْكُلُونَ اَ۬لطَّعَامَۖ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَۖ ﰇ ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ اُ۬لْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ ﰈ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَٰباٗ فِيهِ ذِكْرُكُمْۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﰉ
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٖ كَانَتْ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً ءَاخَرِينَۖ ﰊ فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَۖ ﰋ لَا تَرْكُضُواْ وَارْجِعُواْ إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَۖ ﰌ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰍ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَيٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيداً خَٰمِدِينَۖ ﰎ ۞ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ ﰏ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواٗ لَّاتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّاۖ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَۖ ﰐ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَ۬لْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۖ وَلَكُمُ اُ۬لْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَۖ ﰑ وَلَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَۖ ﰒ يُسَبِّحُونَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَۖ ﰓ أَمِ اِ۪تَّخَذُواْ ءَالِهَةٗ مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَۖ ﰔ لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا اَ۬للَّهُ لَفَسَدَتَاۖ فَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ﰕ لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُۖ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَۖ ﰖ أَمِ اِ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةٗۖ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِے وَذِكْرُ مَن قَبْلِےۖ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ اَ۬لْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَۖ ﰗ
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا يُوحَىٰ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِۖ ﰘ وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداٗۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ بَلْ عِبَادٞ مُّكْرَمُونَۖ ﰙ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَۖ ﰚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ اِ۪رْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَۖ ﰛ وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمْ إِنِّيَ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﰜ ۞ أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاٗ فَفَتَقْنَٰهُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ اَ۬لْمَآءِ كُلَّ شَےْءٍ حَيٍّۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَۖ ﰝ وَجَعَلْنَا فِے اِ۬لْأَرْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْۖ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاٗ سُبُلاٗ لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَۖ ﰞ وَجَعَلْنَا اَ۬لسَّمَآءَ سَقْفاٗ مَّحْفُوظاٗۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَۖ ﰟ وَهْوَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَۖ كُلّٞ فِے فَلَكٖ يَسْبَحُونَۖ ﰠ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبْلِكَ اَ۬لْخُلْدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ اُ۬لْخَٰلِدُونَۖ ﰡ كُلُّ نَفْسٖ ذَآئِقَةُ اُ۬لْمَوْتِۖ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٗۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَۖ ﰢ
وَإِذَا رَءَاكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاًۖ أَهَٰذَا اَ۬لذِے يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ ﰣ خُلِقَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٖۖ سَأُوْرِيكُمْ ءَايَٰتِے فَلَا تَسْتَعْجِلُونِۖ ﰤ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰥ لَوْ يَعْلَمُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُّجُوهِهِمُ اُ۬لنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ ﰦ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةٗ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَۖ ﰧ وَلَقَدُ اُ۟سْتُهْزِۓَ بِرُسُلٖ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ ﰨ ۞ قُلْ مَنْ يَّكْلَؤُكُم بِاليْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ اَ۬لرَّحْمَٰنِۖ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَۖ ﰩ أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٞ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَاۖ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَۖ ﰪ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْعُمُرُۖ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِے اِ۬لْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَاۖ أَفَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ ﰫ
قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِۖ وَلَا يَسْمَعُ اُ۬لصُّمُّ اُ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا مَا يُنذَرُونَۖ ﰬ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٞ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰭ وَنَضَعُ اُ۬لْمَوَٰزِينَ اَ۬لْقِسْطَ لِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَيْـٔاٗۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةٖ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَۖ ﰮ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ اَ۬لْفُرْقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكْراٗ لِّلْمُتَّقِينَ ﰯ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ اَ۬لسَّاعَةِ مُشْفِقُونَۖ ﰰ وَهَٰذَا ذِكْرٞ مُّبَٰرَكٌ أَنزَلْنَٰهُۖ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَۖ ﰱ ۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَۖ ﰲ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ اِ۬لتَّمَاثِيلُ اُ۬لتِے أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَۖ ﰳ قَالُواْ وَجَدْنَا ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَۖ ﰴ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰵ قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اَ۬للَّٰعِبِينَۖ ﰶ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ اِ۬لذِے فَطَرَهُنَّۖ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ ﰷ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَۖ ﰸ
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً إِلَّا كَبِيراٗ لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَۖ ﰹ قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا إِنَّهُۥ لَمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﰺ قَالُواْ سَمِعْنَا فَتىٗ يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥ إِبْرَٰهِيمُۖ ﰻ قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰ أَعْيُنِ اِ۬لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَۖ ﰼ قَالُواْ ءَٰا۬نتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰإِبْرَٰهِيمُۖ ﰽ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَۖ ﰾ فَرَجَعُواْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُواْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ اُ۬لظَّٰلِمُونَۖ ﰿ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْۖ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَآءِ يَنطِقُونَۖ ﱀ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـٔاٗ وَلَا يَضُرُّكُمْۖ أُفّٖ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﱁ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ ﱂ قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِے بَرْداٗ وَسَلَٰماً عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَۖ ﱃ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لْأَخْسَرِينَۖ ﱄ وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطاً إِلَى اَ۬لْأَرْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَۖ ﱅ وَوَهَبْنَا لَهُۥ إِسْحَٰقَۖ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّاٗ جَعَلْنَا صَٰلِحِينَۖ ﱆ
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةٗ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَاۖ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَ۬لْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ اَ۬لصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ اَ۬لزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَۖ ﱇ ۞ وَلُوطاً ءَاتَيْنَٰهُ حُكْماٗ وَعِلْماٗۖ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْقَرْيَةِ اِ۬لتِے كَانَت تَّعْمَلُ اُ۬لْخَبَٰٓئِثَۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ فَٰسِقِينَۖ ﱈ وَأَدْخَلْنَٰهُ فِے رَحْمَتِنَاۖ إِنَّهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱉ وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱊ وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٖ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَۖ ﱋ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَٰنِ فِے اِ۬لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اُ۬لْقَوْمِۖ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَۖ ﱌ فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَۖ وَكُلّاً ءَاتَيْنَا حُكْماٗ وَعِلْماٗۖ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ اَ۬لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَۖ وَكُنَّا فَٰعِلِينَۖ ﱍ وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَٰكِرُونَۖ ﱎ وَلِسُلَيْمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦ إِلَى اَ۬لْأَرْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَاۖ وَكُنَّا بِكُلِّ شَےْءٍ عَٰلِمِينَۖ ﱏ
وَمِنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِ مَنْ يَّغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاٗ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَۖ ﱐ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ أَنِّے مَسَّنِيَ اَ۬لضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ اُ۬لرَّٰحِمِينَۖ ﱑ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةٗ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَٰبِدِينَۖ ﱒ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا اَ۬لْكِفْلِۖ كُلّٞ مِّنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﱓ وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِے رَحْمَتِنَاۖ إِنَّهُم مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﱔ ۞ وَذَا اَ۬لنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِباٗ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِے اِ۬لظُّلُمَٰتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّے كُنتُ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﱕ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ اَ۬لْغَمِّۖ وَكَذَٰلِكَ نُۨجِے اِ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﱖ وَزَكَرِيَّآءَ ا۪ذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِے فَرْداٗ وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لْوَٰرِثِينَۖ ﱗ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباٗ وَرَهَباٗ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَۖ ﱘ
وَالتِے أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَابْنَهَا ءَايَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﱙ إِنَّ هَٰذِهِۦ أُمَّتُكُمْ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِۖ ﱚ وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَۖ ﱛ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهْوَ مُؤْمِنٞ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦۖ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَۖ ﱜ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَۖ ﱝ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ﱞ وَاقْتَرَبَ اَ۬لْوَعْدُ اُ۬لْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِے غَفْلَةٖ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﱟ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَۖ ﱠ لَوْ كَانَ هَٰؤُلَآءِ اَ۟لِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَۖ ﱡ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَۖ ﱢ ۞ إِنَّ اَ۬لذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا اَ۬لْحُسْنَىٰ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَۖ ﱣ
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِے مَا اَ۪شْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَۖ ﱤ لَا يَحْزُنُهُمُ اُ۬لْفَزَعُ اُ۬لْأَكْبَرُۖ وَتَتَلَقَّيٰهُمُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ اُ۬لذِے كُنتُمْ تُوعَدُونَۖ ﱥ يَوْمَ نَطْوِے اِ۬لسَّمَآءَ كَطَيِّ اِ۬لسِّجِلِّ لِلْكِتَٰبِۖ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٖ نُّعِيدُهُۥۖ وَعْداً عَلَيْنَاۖ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَۖ ﱦ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے اِ۬لزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لذِّكْرِ أَنَّ اَ۬لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَ۬لصَّٰلِحُونَۖ ﱧ إِنَّ فِے هَٰذَا لَبَلَٰغاٗ لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَۖ ﱨ وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةٗ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﱩ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَۖ ﱪ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنْ أَدْرِے أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَۖ ﱫ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَۖ ﱬ وَإِنْ أَدْرِے لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٞ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖۖ ﱭ قُل رَّبِّ اِ۟حْكُم بِالْحَقِّۖ وَرَبُّنَا اَ۬لرَّحْمَٰنُ اُ۬لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَۖ ﱮ
سُورَةُ الحَجِّرقمها 22 · مدنية · 76 آيةً · 1 سجدة
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمْۖ إِنَّ زَلْزَلَةَ اَ۬لسَّاعَةِ شَےْءٌ عَظِيمٞۖ ﰀ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى اَ۬لنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اَ۬للَّهِ شَدِيدٞۖ ﰁ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَٰنٖ مَّرِيدٖ ﰂ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰃ يَٰأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِے رَيْبٖ مِّنَ اَ۬لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٖ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْۖ وَنُقِرُّ فِے اِ۬لْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ اِ۪لَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗۖ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاٗ ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْۖ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ اِ۬لْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٖ شَيْـٔاٗۖ وَتَرَى اَ۬لْأَرْضَ هَامِدَةٗ فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا اَ۬لْمَآءَ اَ۪هْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۢ بَهِيجٖۖ ﰄ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْيِ اِ۬لْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٞ ﰅ وَأَنَّ اَ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْعَثُ مَن فِے اِ۬لْقُبُورِۖ ﰆ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَلَا هُدىٗ وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ﰇ ثَانِيَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ لَهُۥ فِے اِ۬لدُّنْيَا خِزْيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ ﰈ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَٰكَ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلْعَبِيدِۖ ﰉ ۞ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ اُ۬للَّهَ عَلَىٰ حَرْفٖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ اِ۪طْمَأَنَّ بِهِۦ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ اِ۪نقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ اَ۬لدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْخُسْرَانُ اُ۬لْمُبِينُۖ ﰊ يَدْعُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لضَّلَٰلُ اُ۬لْبَعِيدُ ﰋ يَدْعُواْۖ لَمَن ضَرُّهُۥ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ لَبِئْسَ اَ۬لْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ اَ۬لْعَشِيرُۖ ﰌ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُۖ ﰍ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَّنصُرَهُ اُ۬للَّهُ فِے اِ۬لدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى اَ۬لسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُۖ ﰎ
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖۖ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ يَهْدِے مَنْ يُّرِيدُۖ ﰏ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبِينَ وَالنَّصَٰرَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالذِينَ أَشْرَكُواْ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ ﰐ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے اِ۬لْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ اَ۬لنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ اِ۬لْعَذَابُۖ وَمَنْ يُّهِنِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُۖ۩ ﰑ ۞ هَٰذَٰنِ خَصْمَٰنِ اِ۪خْتَصَمُواْ فِے رَبِّهِمْۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ اُ۬لْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِے بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُۖ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدٖۖ ﰒ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَاۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لْحَرِيقِۖ ﰓ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤْلُؤاٗۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٞۖ ﰔ
وَهُدُواْ إِلَى اَ۬لطَّيِّبِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِۖ وَهُدُواْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْحَمِيدِۖ ﰕ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَالْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ اِ۬لذِے جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ اِ۬لْعَٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِۖ وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِۢ بِظُلْمٖ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٖۖ ﰖ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ اَ۬لْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِے شَيْـٔاٗۖ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ اِ۬لسُّجُودِۖ ﰗ وَأَذِّن فِے اِ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاٗ وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ ﰘ لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ فِے أَيَّامٖ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لْأَنْعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْبَآئِسَ اَ۬لْفَقِيرَۖ ﰙ ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ اِ۬لْعَتِيقِۖ ﰚ ۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنْ يُّعَظِّمْ حُرُمَٰتِ اِ۬للَّهِ فَهْوَ خَيْرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۖ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ اُ۬لْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْۖ فَاجْتَنِبُواْ اُ۬لرِّجْسَ مِنَ اَ۬لْأَوْثَٰنِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ اَ۬لزُّورِ ﰛ
حُنَفَآءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦۖ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَتَخَطَّفُهُ اُ۬لطَّيْرُ أَوْ تَهْوِے بِهِ اِ۬لرِّيحُ فِے مَكَانٖ سَحِيقٖۖ ﰜ ذَٰلِكَۖ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى اَ۬لْقُلُوبِۖ ﰝ لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىٗ ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى اَ۬لْبَيْتِ اِ۬لْعَتِيقِۖ ﰞ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلْنَا مَنسَكاٗ لِّيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لْأَنْعَٰمِۖ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَلَهُۥ أَسْلِمُواْۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُخْبِتِينَ ﰟ اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِے اِ۬لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ ﰠ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ اِ۬للَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٞۖ فَاذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّۖ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ ﰡ لَنْ يَّنَالَ اَ۬للَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِنْ يَّنَالُهُ اُ۬لتَّقْوَىٰ مِنكُمْۖ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اُ۬للَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَيٰكُمْۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﰢ ۞ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍۖ ﰣ
أُذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌۖ ﰤ اِ۬لذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَّقُولُواْ رَبُّنَا اَ۬للَّهُۖ وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ كَثِيراٗۖ وَلَيَنصُرَنَّ اَ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌۖ ﰥ اِ۬لذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِے اِ۬لْأَرْضِ أَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَلِلهِ عَٰقِبَةُ اُ۬لْأُمُورِۖ ﰦ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ﰧ وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٖ ﰨ وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذتُّهُمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۖ ﰩ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا وَهْيَ ظَالِمَةٞ فَهْيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصْرٖ مَّشِيدٍۖ ﰪ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٞ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٞ يَسْمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى اَ۬لْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى اَ۬لْقُلُوبُ اُ۬لتِے فِے اِ۬لصُّدُورِۖ ﰫ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِۖ وَلَنْ يُّخْلِفَ اَ۬للَّهُ وَعْدَهُۥۖ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَۖ ﰬ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهْيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذتُّهَاۖ وَإِلَيَّ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰭ ۞ قُلْ يَٰأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰮ فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَرِزْقٞ كَرِيمٞۖ ﰯ وَالذِينَ سَعَوْاْ فِے ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰰ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِےٓءٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى اَ۬لشَّيْطَٰنُ فِے أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ اُ۬للَّهُ مَا يُلْقِے اِ۬لشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ اُ۬للَّهُ ءَايَٰتِهِۦ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﰱ لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِے اِ۬لشَّيْطَٰنُ فِتْنَةٗ لِّلذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَفِے شِقَاقِۢ بَعِيدٖۖ ﰲ وَلِيَعْلَمَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ أَنَّهُ اُ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهَادِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰳ وَلَا يَزَالُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے مِرْيَةٖ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ اُ۬لسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍۖ ﰴ
اِ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذٖ لِّلهِۖ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰵ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٞ مُّهِينٞۖ ﰶ وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اُ۬للَّهُ رِزْقاً حَسَناٗۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهْوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ ﰷ لَيُدْخِلَنَّهُم مَّدْخَلاٗ يَرْضَوْنَهُۥۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞۖ ﰸ ۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اُ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞۖ ﰹ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يُولِجُ اُ۬ليْلَ فِے اِ۬لنَّهَارِ وَيُولِجُ اُ۬لنَّهَارَ فِے اِ۬ليْلِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞۖ ﰺ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ اَ۬لْبَٰطِلُ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْكَبِيرُۖ ﰻ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصْبِحُ اُ۬لْأَرْضُ مُخْضَرَّةًۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞۖ ﰼ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَهْوَ اَ۬لْغَنِيُّ اُ۬لْحَمِيدُۖ ﰽ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَ۬للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِے فِے اِ۬لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦۖ وَيُمْسِكُ اُ۬لسَّمَا أَن تَقَعَ عَلَى اَ۬لْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞۖ ﰾ وَهْوَ اَ۬لذِے أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْۖ ثُمَّ يُحْيِيكُمْۖ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ لَكَفُورٞۖ ﰿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِے اِ۬لْأَمْرِۖ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدىٗ مُّسْتَقِيمٖۖ ﱀ وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ﱁ اَ۬للَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ ﱂ ۞ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَآءِ وَالْأَرْضِۖ إِنَّ ذَٰلِكَ فِے كِتَٰبٍۖ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞۖ ﱃ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰناٗ وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٞۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖۖ ﱄ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَاۖ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۖ اُ۬لنَّارُ وَعَدَهَا اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﱅ
يَٰأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَاسْتَمِعُواْ لَهُۥۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ لَنْ يَّخْلُقُواْ ذُبَاباٗ وَلَوِ اِ۪جْتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِنْ يَّسْلُبْهُمُ اُ۬لذُّبَابُ شَيْـٔاٗ لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُۖ ضَعُفَ اَ۬لطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُۖ ﱆ مَا قَدَرُواْ اُ۬للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌۖ ﱇ اِ۬للَّهُ يَصْطَفِے مِنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلاٗ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞۖ ﱈ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَإِلَى اَ۬للَّهِ تُرْجَعُ اُ۬لْأُمُورُۖ ﱉ يَٰأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪رْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَافْعَلُواْ اُ۬لْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ ﱊ وَجَٰهِدُواْ فِے اِ۬للَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۖ هُوَ اَ۪جْتَبَيٰكُمْۖ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِے اِ۬لدِّينِ مِنْ حَرَجٖۖ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَۖ هُوَ سَمَّيٰكُمُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِے هَٰذَا لِيَكُونَ اَ۬لرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى اَ۬لنَّاسِۖ فَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَاعْتَصِمُواْ بِاللَّهِۖ هُوَ مَوْلَيٰكُمْۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَوْلَىٰۖ وَنِعْمَ اَ۬لنَّصِيرُۖ ﱋ