Hizb 57 en Qaloun d'après Nafi
الحزب 57 برواية قالون عن نافع
209 versets · de Al-Mulk 1 à Nooh 30
Hizb 57, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à Al-Mulk 1, « Tabaraka », et s'achève à Nooh 30 : 209 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ المُلْكِرقمها 67 · مكية · 31 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے بِيَدِهِ اِ۬لْمُلْكُ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰀ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاٗۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفُورُۖ ﰁ اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقاٗۖ مَّا تَرَىٰ فِے خَلْقِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَارْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٖۖ ﰂ ثُمَّ اَ۪رْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ اَ۬لْبَصَرُ خَاسِئاٗ وَهْوَ حَسِيرٞۖ ﰃ وَلَقَدْ زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماٗ لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ اَ۬لسَّعِيرِۖ ﰄ وَلِلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰅ إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاٗ وَهْيَ تَفُورُ ﰆ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٞ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٞۖ ﰇ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٞ ﰈ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ كَبِيرٖۖ ﰉ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِے أَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰊ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْۖ فَسُحْقاٗ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰋ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَأَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰌ
وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰍ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهْوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ ﰎ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لْأَرْضَ ذَلُولاٗ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ ﰏ ءَٰا۬مِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ ﰐ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِۖ ﰑ وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۖ ﰒ ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ ﰓ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندٞ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ ﰔ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوّٖ وَنُفُورٍۖ ﰕ أَفَمَنْ يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِۦ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰖ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ ﰗ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﰘ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰙ قُلْ إِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰚ
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَۖ ﰛ قُلْ أَرَٰ۬يْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٖۖ ﰜ قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰝ قُلْ أَرَٰ۬يْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراٗ فَمَنْ يَّأْتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۢۖ ﰞ
سُورَةُ القَلَمِرقمها 68 · مكية · 52 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
نُٓۖ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﰀ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ ﰁ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٖ ﰂ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖۖ ﰃ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﰄ بِأَييِّكُمُ اُ۬لْمَفْتُونُۖ ﰅ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَۖ ﰆ فَلَا تُطِعِ اِ۬لْمُكَذِّبِينَۖ ﰇ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَۖ ﰈ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّٰفٖ مَّهِينٍ ﰉ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ ﰊ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﰋ عُتُلِّۢ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﰌ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﰍ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ﰎ سَنَسِمُهُۥ عَلَى اَ۬لْخُرْطُومِۖ ﰏ
إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﰐ وَلَا يَسْتَثْنُونَۖ ﰑ ۞ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ﰒ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِۖ ﰓ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﰔ أَنُ اُ۟غْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَۖ ﰕ فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ﰖ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا اَ۬لْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٞۖ ﰗ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَۖ ﰘ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ ﰙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖ ﰚ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَۖ ﰛ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ ﰜ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَۖ ﰝ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ﰞ عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُّبَدِّلَنَا خَيْراٗ مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَۖ ﰟ كَذَٰلِكَ اَ۬لْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ اُ۬لْأٓخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَۖ ﰠ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ﰡ أَفَنَجْعَلُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَۖ ﰢ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﰣ أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﰤ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَۖ ﰥ أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَۖ ﰦ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌۖ ﰧ أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ ﰨ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَۖ ﰩ
خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى اَ۬لسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَۖ ﰪ فَذَرْنِے وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﰫ وَأُمْلِے لَهُمْۖ إِنَّ كَيْدِے مَتِينٌۖ ﰬ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْراٗ فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَۖ ﰭ أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ ﰮ ۞ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَٰحِبِ اِ۬لْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهْوَ مَكْظُومٞۖ ﰯ لَّوْلَا أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ مَذْمُومٞۖ ﰰ فَاجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﰱ وَإِنْ يَّكَادُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ لَيَزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ اُ۬لذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٞۖ ﰲ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ لِّلْعَٰلَمِينَۖ ﰳ
سُورَةُ الحَاقَّةِرقمها 69 · مكية · 52 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لْحَآقَّةُ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰀ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖ ﰁ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖ ﰂ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖ ﰃ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٖ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٖ ﰄ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماٗۖ فَتَرَى اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٖۖ ﰅ فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖۖ ﰆ
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُؤْتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ ﰇ فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖ ﰈ إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ ﰉ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَا أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖ ﰊ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰋ وَحُمِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﰌ فَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ ﰍ وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهْيَ يَوْمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﰎ وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﰏ يَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖ ﰐ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ ﰑ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ ﰒ فَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰓ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰔ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖ ﰕ كُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لْأَيَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ ﰖ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ﰗ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْۖ ﰘ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ ﰙ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ ﰚ مَا أَغْنَىٰ عَنِّے مَالِيَهۖ ﰛ هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ ﰠ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ ﰡ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٖ ﰣ لَّا يَأْكُلُهُۥ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِـُٔونَۖ ﰤ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﰥ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﰦ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰧ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٖ قَلِيلاٗ مَّا تُؤْمِنُونَ ﰨ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٖۖ قَلِيلاٗ مَّا تَذَّكَّرُونَۖ ﰩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰪ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لْأَقَاوِيلِ ﰫ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﰬ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَ ﰭ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖ ﰮ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٞ لِّلْمُتَّقِينَۖ ﰯ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖ ﰰ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى اَ۬لْكَٰفِرِينَۖ ﰱ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖ ﰲ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ ﰳ
سُورَةُ المَعَارِجِرقمها 70 · مكية · 44 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ﰀ لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٞ ﰁ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ ﰂ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمٖ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٖۖ ﰃ فَاصْبِرْ صَبْراٗ جَمِيلاًۖ ﰄ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداٗ ﰅ وَنَرَيٰهُ قَرِيباٗۖ ﰆ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ ﰇ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﰈ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماٗ ﰉ
يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ ﰊ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ﰋ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ ﰌ وَمَن فِے اِ۬لْأَرْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ ﰍ كَلَّاۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﰎ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّوَىٰ ﰏ تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﰐ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰۖ ﰑ ۞ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً ﰒ إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ ﰓ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً ﰔ إِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ ﰕ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ ﰖ وَالذِينَ فِے أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ ﰗ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ﰘ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ﰙ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﰚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٖۖ ﰛ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ ﰜ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ ﰝ فَمَنِ اِ۪بْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ ﰞ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ ﰟ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ ﰠ وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﰡ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ ﰢ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﰣ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ ﰤ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﰥ كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ﰦ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﰧ
عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ ﰨ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ ﰩ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لْأَجْدَاثِ سِرَاعاٗ كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نَصْبٖ يُوفِضُونَ ﰪ خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ ﰫ
سُورَةُ نُوحٍرقمها 71 · مكية · 30 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِۦ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَنْ يَّأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞۖ ﰀ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّے لَكُمْ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﰁ أَنُ اُ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ﰂ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٖ مُّسَمّىًۖ إِنَّ أَجَلَ اَ۬للَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ ﰃ قَالَ رَبِّ إِنِّے دَعَوْتُ قَوْمِے لَيْلاٗ وَنَهَاراٗ ﰄ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِيَ إِلَّا فِرَاراٗۖ ﰅ وَإِنِّے كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواْ أَصَٰبِعَهُمْ فِے ءَاذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اُ۪سْتِكْبَاراٗۖ ﰆ ثُمَّ إِنِّے دَعَوْتُهُمْ جِهَاراٗۖ ﰇ ثُمَّ إِنِّيَ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراٗ ﰈ فَقُلْتُ اُ۪سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّاراٗ ﰉ
يُرْسِلِ اِ۬لسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراٗ ﰊ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّٰتٖ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَٰراٗۖ ﰋ مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَاراٗ ﰌ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراًۖ ﰍ ۞ أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اَ۬للَّهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقاٗ ﰎ وَجَعَلَ اَ۬لْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراٗ وَجَعَلَ اَ۬لشَّمْسَ سِرَاجاٗۖ ﰏ وَاللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ نَبَاتاٗ ﰐ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاٗۖ ﰑ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لْأَرْضَ بِسَاطاٗ ﰒ لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاٗ فِجَاجاٗۖ ﰓ قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِے وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥ إِلَّا خَسَاراٗ ﰔ وَمَكَرُواْ مَكْراٗ كُبَّاراٗۖ ﰕ وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وُدّاٗ وَلَا سُوَاعاٗ ﰖ وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراٗۖ ﰗ وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيراٗۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلاٗۖ ﰘ مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمْ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراٗ ﰙ فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ أَنصَاراٗۖ ﰚ وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى اَ۬لْأَرْضِ مِنَ اَ۬لْكَٰفِرِينَ دَيَّاراًۖ ﰛ إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُواْ إِلَّا فَاجِراٗ كَفَّاراٗۖ ﰜ رَّبِّ اِ۪غْفِرْ لِے وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِے مُؤْمِناٗ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ اِ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَاراَۢۖ ﰝ